يوميات شخصية

لم تكن الصّورةُ خاليةً كما ظنّ الجميع، الشّوارع الخاليةُ إلا من هواء الشتاء وشمسه الحيّية لم تكن كذلك، أنا كنتُ هنا،  لستُ أنا الذي أقف الآن ... !

وأنا ما زلت منتشيا بفرحة الانتقال، استدعيت جيوش الكلام تارة أخرى، تخفق راياتها فوق هامات الأفكار، ملبية نداء العقل والقلب، وعلى أهبة الاستعداد لغ ...

ماذا تفعل حين تحن لمن رحلوا ؟حين تمزق سهام الشوق قلبك المكلوم ؟ماذا تفعل حين يزور الاحتياج قلبك ؟ حين يتعطش قلبك لصوتهم؟ عزيزي: ماذا بعد الحنين؟

هل حقًا مستقبل البشرية أهم من مستقبل حاضرها؟ هل تنمية تلك الموهبة قد يكون سببًا في دمار فرد من أجل ملايين؟

"لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خيرٌ لكم"

كثيرٌ منا يتَّخِذُ قراراتٍ في حياته منها الصائبةُ، و منها الخاطئة، و إحدى تلك القراراتِ التي كنتُ أنوي اتّخاذَها هو التغييرُ من حالتي التي يُرثى ل ...

فــ "رجال صنعوا التاريخ" عمل أضفت فيه مشاعري وحبي للأندلس متمنية أن يراها الجميع كما أراها، بل يروا التاريخ عامة كما أراه ..

في فترة ما مرت...كنت أجد أعباء العمل تزداد يوما بعد يوم..لم أكن لأتحمل المزيد من المشاق لولا تلك الأعين التي ترقبني كل صباح..وأنا مثقلة بهمومي وأت ...

في مصلحة حفظ الجثث

أبحث عن روحي التي لم أعد أعرفها وقلبي الذي طغى عليه لون لا يروقني ، مجهدة كروح عجوز ، محبة للحياة بروح طفلة ، عالقة ما بين الاثنتين .

ولكن كان هناك دائمًا شيء ناقص، لا أعلم ما هو لكنني مازالت أصبح عنه إلا عندما وجد رقيم

لمن يقول أني عدائية دائماً أقف ضد جنس أدم .أنا أحترم جنس أدم فهم أخوتي ،عشقي الأول كان من جنس أدم ، سندي و رفيقي دربي من جنس أدم ،طفلي و حبيب رو ...

الحب يصبح أحياناً بدايةَ كل شيء إما حياة سعيدة وناجحة وإما حياة بائسة يملؤها الفشل والإحباط

بعض الكلمات التي أهديتها لأمي ذات نهار ورأت فيها من الجمال كعادتها في كل شئ ما لم أر.

...... تصفيقات حارة على الفائزةفلانة ....! نعلن بكل فخر عنفوز المتسابق فلان ...!كم هو جميل هذا الشعور! وكم تحلو معه الحياة، لأنه شعور لن تضاهيهأي ...

أن تحب طفلك رغم ما به من اختلاف.. هذا يحق له أن يسمى حبا.. مختلفة هي.. جد مختلفة.. لا تشبه كثيرا أترابها من الأطفال.. ربما لهذا فضلت أن تذهب لمكان ...

من أكبر التحديات تحديك لنفسك... تحداها وقاوم، لأنها في أغلب الأحيان أكبر أعدائك...

في سكون الليل المظلم، الذي تجمد برودته الأبدان والأوصال، لوصول درجات الحرارة مستويات قياسية من التدني، منذرة بدخول"الليالي" كما يصطلح عليها ...

صورة تتقاذفها المواقع لمعلم يمني يدرس طلابه .الغريب أن لا حركة تكشف الرد في عالم ثبت فعليا أنه لا يجتهد .

مشاهد قد يصادفها أي واحد منكم في هذا المجتمع البائس !