يوميات شخصية

ذكرى النكبة وما أدراك مالنكبة .وهل توجد نكبة أفضل من باقي النكبات .أشدها فقدان فلسطين أرض البرتقال الحزين .كيف تعود لنا وكيف نسترجع أرضنا .

عاداتنا في رمضان لها نفحة العبادات، كأنها بطاريتنا التي نشحن بها دولتنا الأبية لتعود إليها حمائم الود والغرام

أحد الأحداث المرعبة التي قابلت فيها الموت لأول مرة في العاشرة من عمري في ذلك المكان الذي يمثل فيه موت الشخص مأساة و مقتل المئات يمثل إحصائية

لم أكن راضية عن توجيهي في بداية مشواري في الجامعة .. وجدتني أدرس مواد غريبة و لا تمت بصلة لما أحب و لا لما أريد أن أدرس .

هي خيانة.. أن تخونك أحرفك فلا تجد للقلم سبيلا... أن تجافيك بناتك أفكارك وتأبى أن تجلس إلى طاولة الصلح.. يوم.. يومين.. أسابيع.. ثم ها هي الشهور تمر ...

يوم من الذاكرة.

لكنني لن أعود

يوم من الذاكرة.

_ أجمل الذكريات التي إحتفظت بها ذاكرتي ، هي أيام رمضان في ضيعتنا السعيدة التي تحولت الى ضعية مهجورة ونائية .

ما شكل هذا الزواج الذي بات أسراره في العلن؟ أ هو شكل من أشكال التجارة للتشهير و الربح ؟

أومن دوماً بأن الصمت هو التعبير عن الأحاسيس التي بداخلنا من خلال لغة الأعيُن ... أصبحنا الآن في زمن المشاعر الالكترونية ، ننسينى تماماً إن التعبير ...

من حسن حظي بعد ثلاث سنوات استطعت أن أقول أن هذه الشخصيات هى من خرجت بها من حياتي الجامعية.

   عادة يكتب البشر لماضيهم، يكتبون الذكريات و يحاولون خلق أحاديث مع أناس مروا و على الورق ...مع الأموات ، الآباء و الأمهات ، الذين احترقوا بالرصاص ...

أتقدم بالمباركات للأشخاص الذين خيل لهم كيف يكتبون وصيّاتهم بالأقلام الحبر على الأوراق البيضاء كيف غلّفوا الكارد بشريطة سوداء ووقّعوا لقد ختموا حيا ...

"أما آن لمن عَرٍف الطريق أن يسلُكه"

وكان لنا بمثابة درس يومي يشبه الحلقة نجتمع فيها بعد العصر غالبًا، و يكون أبي هو المعلم ..

الحقيقة أن أحداً لم يرحب بنا وبطريقة التعليم هذه، ولم تقبل المدارس الاعدادية ذلك وإضافة إلي هذا لم نجد بعد تلك التجربة فائدة ترجى ..

ووحدي أظن أني تميزت عنهم في ذلك وإن اشتركنا في البدايات.

في حب رقيم

في الألفية الثانية من الميلاد وتحديدا منتصف العقد الثاني من تلك الألفية إلتحقت فتاة بلهاء تدعى "آية أيمن" بثانوية تقطن احد أحياء "مرات" كانت تحلم ...