هل نحن مرغمون على أن نكون حلفاء للولايات المتحدة الأمريكية أم نحن ابطال.
أ من البطولة أن نصطف إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في تحالف يرغمنا على أن نقتل بعضنا المسلمون والعرب يقتلون بعضهم بجيوش عربية مسلمة و جيوش هدا الحليف الجيوسياسي والعسكري خارج اللعبة يأمن لبلده الأمن والتطورالتكنلوجي والإقتصادي والإجتماعي هل من المروءة أن يواجه جيش عربي مسلم جيشا عربيا مسلما أو بلدا عربيا مسلما أو بلدا مسلما
ويحدت فيه الخراب و الدمار و يقتل المدنين العزل لا لشيئ إلا ليضهر لحليفه أنه معه. أو بدعوى محاربة الإرهاب و عن أي إرهاب يتحدتون. من دون تحديد مفهوم واضح للإرهاب يستحيل مكافحة أعمال الإرهاب و ملاحقة منظماته، فتحديد مفهوم الاستعمار و السيطرة الكولونيالية سهل على عصبة الأمم، وبعدها الأمم المتحدة، تصفية الاستعمار. وتحديد مفهوم العنصرية مكن الأمم المتحدة والعالم بأسره من محاصرة أنظمة التفرقة العنصرية والتمييز العنصري في إفريقيا ووضع حد لها وبتحديد مفهوم حقوق الإنسان،استطاعت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من فرض احترام هذه الحقوق في الكثير من بلدان العالم.لا أحد يستطيع محاربة الأشباح و دحرها، ما لم يتجسد شبح الإرهاب في و جود مادي محدد لن يكون في مستطاع البشرية أن تهزم هذا الشبح وتتخلص من كابوسه في أسرع ما يمكن وبأيسر السبل. وبدلا من بن لادن واحد وطالبان واحدة سيكون لدينا العديد منهما والكثير مما يرعب العالم. ويرى بعض المحللين الضالعين في السياسة الأمريكية، أن رفض أمريكا لفكرة" المؤتمر الدولي حول الإرهاب" يعني هروبها من المكاشفة والمحاسبة، إذ ستجد نفسها في كل الحالات والأحوال متهمة بأنها الصانع الحقيقي للإرهاب سواء بدعمها للتطرف والعنف في العديد من أنحاء العالم، أو بسياساتها الاقتصادية التي قادت العالم من خلال "العولمة" إلى غالبية تزداد فقرا وأغلبية تزداد غنى وثراء وقوة. ستجد أمريكا في المؤتمرالمقترح من يسألها عن الذي جاء بابن لادن وجعل منه أميرا للمجاهدين حينما كان ذلك مطلوبا في الحرب ضد السوفييت؟ ومن الذي ترك أفغانستان – بعد أن انتهت مهمتها- تعيش البؤس الإنساني دون أدنى مساعدة ؟ ومن الذي أطلق (المجاهدين الأفغان) كما أسمتهم أمريكا ومخابراتهم على العالم الإسلامي يعبثون فيه فسادا، ويتحولون إلى ورقة لهز استقرار الدول العربية والإسلامية وإضعاف موقفها...لكي تقبل من أمريكا ما لم تكن تقبله؟ وستجد أمريكا من يسألها في هذا المؤتمر لماذا أسكتت وسكتت معها دول الغرب على ما جرى ويجري في الجزائر من مذابح؟ ولماذا سكتوا حين كان الإرهاب يحاول ضرب استقرار مصر ؟ ولماذا وفروا المأوى لزعماء الإرهاب في أرضهم وتركوهم يعبثون بأمن الدول العربية والإسلامية متعللين بأنهم يحافظون على حقوق الإنسان التي نسوها تماما حين تعلق الأمر بهم، وحين انقلب السحر على الساحر وضرب الإرهاب من رعاه ؟.وستجد أمريكا من يسألها : هل المطلوب من العالم أن يتضامن معها في حربها ضد من تعتبرهم هي من (الإرهابيين) أم ان على دول العالم أن تتفق على ما هو الإرهاب وتحدد القائمين به، وتتعاون – بعد ذلك- في الحرب ضدهم ؟وهنا... فإن إرهاب الدولة كما تمارسه النازية التي تحكم إسرائيل لابد أن يكون في مقدمة الأهداف لهذه الحرب ضد الإرهاب...وإلا فأي مصداقية ستكون لهذه الحرب ؟ وأي وحدة ستتحقق إذا ظلت إسرائيل وهي رمز الإرهاب الأول حليفة لأمريكا وهي تعلن الحرب على هذا الإرهاب ؟ هكذا تكون هذه الطروحات، قد اهتمت إضافة إلى التعاون الدولي، بالمسألة الاجتماعية /الاقتصادية، حيث وضعت" الظاهرة الإرهابية" التي يعاني منها العالم منذ ما يزيد على قرن من الزمن، في موقعها الصحيح، بفهم عميق لأسبابها وخلفياتها، التي قادت العالم إلى المزيد من التوترات والانهيارات، إذ اعتبرت أن تدهور الأوضاع الاقتصادية وتفاقم التوترات الاجتماعية، وسيطرة القطبية الوحيدة، هي الأسباب التي خلقت في جهات عديدة من العالم تربة ملائمة لنمو الحركات الإرهابية / التطرفية. أعتقد أنه آن الأوان وبإلحاح شديد على كل القادة العرب والمسلمين الدعوة لمؤتمرإسلامي عربي دون إشراك أي دولة أجنبية كملاحض أو بأي صفة ليناقشوا قضاياهم الأمنية والعسكرية والإقتصادية والإجتماعية والدينية بشكل عقلاني وعلى رأسها إجاد حل توافقي لقضية السنة والشيعة يوحدهم الإسلام ونبد الخلافات العقائدية. والإنكباب على حل كل القضايا العربية الإسلامية الجيو سياسية والعسكرية والجغرافية و وضع خطة للتنمية البشرية شاملة إنشاء صناديق لتمويل هده المشاريع اليوم وقبل الغد لقد أصبح الموقف يستدعي الحدر قبل ان نصل إلى أكلت يوم أكل الثور الأبيض لابد ومن اللازم أن يكون إتحاد عسكري إسلامي عربي وكذلك خلق تعاون على كل المستويات لنحدد موقعنا مع دول العالم.العالم يتغير و يتحرك بإستمرار ونحن نتبع خطة رسمت لنا مند أكثر من 400 سنة أو أكثرعلينا أن نتعلم من التاريخ دون مركب نقص نحن حفدة رجال تركوا بصماتهم في التاريخ وغيروا العالم وهدا ليس عصي علينا والفرصة اليوم مواتية.العالم الإسلامي والعربي يملك كل الإمكانيات لإسترجاع هده الأمجاد عنصر بشري مكون على مستوي عال يعيش في المهجر وهو من يقود الكتير من المؤسسات العلمية والتكنلوجية والصناعية تم تجنيسه بإغرائات وتحفيزات مادية لنا طاقة واعدة و موارد طبيعية مهمة التحالف سيزيدنا قوة و يعزز مكانتنا بين الأمم لنخلق البديل الحضاري والسلم والسلام .