يحكى ان هناك رجل عشق فتاة حتى الممات عشقها كأنها روحه . كان هائما في حبها . يدعوها بخمر حاته . عندما كان يتحدث إليها كأنه يتحدث إلى القمر . كانت بالنسبة له ملاك منزل من السماء  .كان يسعى دائما لرؤية السعادة في عينيها . ظل على هذا الحال شهور وشهور . ولكن الحياة ليست عادلةوقاسية فلم تستمر هذه العلاقة مدى حياته كما كان يتوقع . تقلبت الأقداروذهبت لنصيبها وهو في انتظار نصيبه  . هنا  مربط الفرس . فلم يتممكن من العيش دونها أصبح كالسكران يترنح ويتغنى بحبها و عشقها  . إلى مالا نهاية . كان يبحث ويدور في الدنيا يبحث عنها كالمجنون . لا  يعلم أنها لم تعد له .  لم يستطع التنبه  إلى ماحدث . مازال يبكي كشارب الخمر  لا  يعرف لماذا  يبكي ولا  على ماذا يبحث . أيبحث عن الخروج من تلك الدوامة التى تشبه دوامة السكر . ام يبحث عن النهوض من صدمته حتى يستطيع مواجهة هذا العالم . لا يعلم ماذا يريد . يردد دائما جملة "شارب الخمر يصحو من سكرته وشارب الحب يبقى طول العمر سكرنا " .  نصيحتي لك  يا صديقي  أبتعد عن كل ماهو متعلق بالقلب . فالتعلق بالقلب صعب النسيان .وموجع في أغلب  الأحيان إن لم يكن في كل الأحيان. أبحث عن  نفسك . كن متيما بنفسك عاشقا لها. في هذه المرحلة .يمكنك الوصول إلى مرحلة الثقة في نفسك . تصبح قادرا على الإنتاج دون النظر لمن حولك . فقط أعشق حياتك ونفسك دون النظر للبشر .