من هي "فيزيتا " ؟!

ظهرت شركة Vezeeta "فيزيتا" في 2011 كمنصة رائدة للرعاية الصحية الإلكترونية لحجز الأطباء و برنامج تنظيم إدارة العيادات في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا. من خلال الموقع الإلكتروني أو تطبيقات على أجهزة أندرويد وIOS

شركة رائدة ممولة :

في خطوة كبيرة نحو دعم قطاع الصحة العامة وتسهيل عملية الحجز مع الأطباء والخدمات الطبية الأخرى، أعلنت "فيزيتا" عن حصولها على جولة استثمارية بقيمة 12 مليون دولار في شهر سبتمبر/أيلول 2018 بقيادة من Saudi Technology Ventures "STV" أكبر الصناديق الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبالتعاون مع المستثمرين الحاليين في "فيزيتا" مثل بيكو كابيتال " BECO Capital " من الإمارات و سيليكون بادية " Silicon Badia " في الأردن وآخرين.

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..!

ويبقي السؤال هنا هل نحرص دائما على الجودة التامة لكل ما نقدمه لعملائنا من خدمات ؟! ، هل العميل هو نصب أعيننا دائما ؟!

عميل " فيزيتا " ليس عميل يشتري سلعة أو ما شابه ذلك ، بل هو " مريض " يبحث عن دواء مناسب وطبيب واع لعمله !

وهنا يأتى دور "فيزيتا " التى تقدم نوعين من الأطباء ، أطباء مغمورين لا يعرفهم أحد ! ولكن تستطيع "فيزيتا" أن تجلب لهم عملاء !

وبالطبع النوع الثاني هو ذات الصيت المشهور ، الذي دائما جميع حجوزاته مكتملة ..

ويبقي هنا التساؤل هل فيزيتا تبحث عن "طبيب جديد " لضمه لقائمتها الكبيرة للأطباء ، أم تريد أن تقدم أفضل خدمة لعملائها ؟!

فأي وجه من العملة تهتم "فيزيتا " ، وبناء عليه عندما تقرر "فيزيتا " أن تقدم خصومات أو" أكواد خصم " ، فهي لا تطبق هذا الخصم علي جميع الأطباء

بل علي الأطباء التى تمتلئ عيادتهم فقط وقت العروض الترويجية ، أم غير ذلك فلا أحد هناك !

فكر وتدبر ..!

لذلك قبل أن تتخذ قرار ذهابك إلي أى من أطباء " فيزيتا " عليك جيدا أن تتذكر احتمالية حدوث بعض من هذه التفاصيل :

- الطبيب سيأتى إليك مخصوص لأنك الكشف الوحيد لديه في هذا اليوم !

- سنترك الشكل المظهري الخارجي للعيادات الغير ملائم فهو ليس موضوعا الآن ! ولكن تذكر أن الطبيب يمكن أن يشخص حالتك خطأ وبالتالي سيكون الدواء خطأ

- لا يوجد فروق متعددة بين أطباء فيزيتا وبين أى طبيب ستقابله عادة ، فأين الميزة التنافسية التى تقدمها هذه المنصة لكى اختارها تحديدا ؟!

- يمتاز جميع أطباء "فيزيتا " بحسن الأستماع فهم مادة خام أكثر من رائعة ليكونوا " أطباء نفسيين " ولكن هل هذا كاف ؟!