_حفظ الأغذيه باستخدام الإشعه  (الحفظ بالتشعيع )

تستخدم تقنية التشعيع في حفظ الاغذية ويقصد بها تعرض الغذاء إلى أحد مصادر الطاقة الإشعاعية ، إما من نظائر مشعة أو من أجهزة تنتج كميات محكمة من أشعة الإلكترون أو الأشعة السينية 

يمتص منها الغذاء جرعة محددة وفعالة وذلك طبقا للمواصفات القياسية  التي تحدد الحدود القصوى للمستويات الإشعاعية المسموح بها في الاغذية والأعلاف كما تحدد طرق كشفها وتقديرها وتتولى الجهات الرقابية التأكد من تطبيق هذه المواصفات .

_يطلق علي هذه التقنيه    (بالتعقيم البارد) و ذلك لأنها تحدث بدون رفع درجة حرارة الغذاء 

_كما اعتبرت لجنة خبراء سلامة الاغذية والتغذية التابعة لمعهد تقنية الاغذية والذي يعتبر المؤسسة الرئيسية في مجال علوم الاغذية بامريكا ان تشعيع الاغذية يعتبر امناً وقد يفيد المستهلك في الحصول على اغذية عالية الجودة 

المميزات

_ وتتميز طريقة الحفظ بالإشعاع بكونها

_ سريعة وقليلة النفقات وتقليل الفاقد

_آمنه ولا تسبب أي اأضرار للإنسان 

_إطالة فترة صلاحية الغذاء 

_القضاء على مسببات الفساد والتلف .

_القضاء علي البكتريا والملوثات 

هناك طريقتين رئيسيتين للحفظ بالإشعاع

الأولي

تعرف باسم البسترة بالاشعاع وتجري باستخدام الجرعات المنخفضة من الاشعاع الذري والتي تعمل علي 

     تأخير فساد  بعض الاغذية الطازجة السريعة التلف مثل الاسماك والقشريات والدواجن 

    تقليل اعداد الاحياء الدقيقة في البهارات 

     القضاء على بعض البكتيريا ( مثل السالمونيلا )  وكذلك بعض الطفيليات 

    تأخير نمو فطريات الفواكه مثل الفراولة 

الثانيه

 تعرف باسم التعقيم وهذه تتطلب استخدام جرعات مرتفعه  من الأشعاع الذري وهذه المعاملة شبيهه بالتعليب الذي يستخدم فيه معاملات حرارية لحفظ الغذاءوالتي تعمل علي

    القضاء على كافة الاحياء الدقيقة الموجودة في الغذاء 

    الحد من الاصابات الحشرية وذلك بقتل الحشرات في الحبوب والاغذية المخزنة الاخرى مثل التمور حيث يمكن أستخدام التشيع  لقتل الحشرات بدلاً من المواد الكيميائية المبخرة مثل ايثيلين ثنائي البروميد والذي سوف يحظر استعماله دوليا لما يسببه من تلوث بيئي واضراراً على طبقة الاوزن

    وبذلك سوف يسهل من التبادل التجاري للمنتجات الغذائية الزراعية بين الدول ، حيث ان كثير من الدول تمنع استيراد الاغذية المصابة او المشتبه في اصابتها بالحشرات خوفاً من دخول او حدوث اصابات جديدة في بلدانها

    منع الإنبات ( التزريع ) في الخضروات مثل البطاطس والبصل والثوم و

    تاخير انضاج العديد من الفواكه مثل ا لتاخير انضاج الموز والمانجو والجوافه ،

     وتحسين الصفات الفيزيائية باحداث تغيرات فيزيائية مرغوبة مثل زيادة ذوبان الخضروات المجففه في الماء بدرجة كبيرة

 .

في الوقت الحالي أصبحت هذه التقنيه  مستخدمة في أكثر من أربعين بلداً في العالم . فعلى سبيل المثال :

     الولايات المتحدة الامريكية  أجازت تشعيع الدواجن المبردة واللحوم المبردة وبعض الفواكه والبهارات 

    وفرنسا  أجازت تشعيع الدواجن المبردة والجمبري والبهارات كما أجازت إندونيسيا تشعيع البهارات والأرز

     وأجازت اليابان تشعيع البطاطس 

    ،كما أجازت بعض الدول العربية ومنها سوريا والجزائر تشعيع الدواجن والبطاطس والبهارات وتنص تشريعات الاغذية في بعض هذه الدول على وضع علامة في بطاقة المنتج تدل على تشعيع الغذاء 

الفرق بين تقنيه التشعيع  لحفظ الطعام والتلوث الإشعاعي

  وفقا  للجنة دستور الاغذية ( الكودكس )  ان هناك فرق بين تقنية التشعيع في حفظ الاغذية والتلوث الاشعاعي 

فهناك التباس لدى المستهلكين بشأن التفرقة بين تقنية تشعيع الاغذية بغرض حفظها والتلوث الإشعاعي وقد يكون سبب ذلك إلى الكوارث النووية التي نشأت بسبب الحروب او نتيجة للانفجارات النووية كما هو الحال في حادثة تشيرنوبل فالأغذية النشطة إشعاعيا هي الاغذية التي تعرضت للتلوث الإشعاعي بصورة عرضية مثل حوادث المفاعلات النووية وهذا النوع من التلوث غير مرغوب فيه وليس له علاقة بتشعيع الاغذية