تمر بنا الأيام تلو الأيام ونحن لا ندري هل سنلحق بتاليها أم سنكون في عداد الأموات قبل مجيئها، دعواتنا متلاحقات أن يمد الله في أعمارنا لننهل من نفحاته المرسلة متتابعات، فاللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان، وتُب علينا إنك أنت التواب الرحيم.

وفي خضم هذا الرجاء وتلك الأماني التي نأمل أن ندركها تتعاقب المنح والمحن، الاختبارات والجوائز التي بقدرها، أوقات مباركات وأوقات لاستجابة الدعوات، سَحَر ومطر، نسأل الله أن يمن علينا بإدراك المزيد من تلك النفحات، وبغفران الذنوب قبل الذهاب.

مولاي جئتك تائبا مستغفرا

فاغفر ذنوبي قبل يوم "لعلَّ"¹

إني اقترفت مع الحياة مآثما

طُبعت على قلبي، الذنوبَ تولَّى

عشت الحياة كأن موتي هالكٌ

أو كانت الأخرى أعيش ب"كلَّا"²

مولاي إن حزت السعادة والهنا

لرحلت لم أدرك هناك محلَّا

لو جادت الأحلام يوما بالذي

لا يعرف التقصير ذا والذُّلا

لركبت نهر مخافتي ورجوت أن

تُمحى الذنوبُ قليلها والجُلَّا

مولاي كيف يكون من تاق التقى

أو ذاق سوءا في الفؤاد أهلَّ

امحُ الخطايا، واقطعن من فضلكم

واهدِ الضلال، ومن يُرى مُنحَلَّا

¹، ²: حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) المؤمنون

#محمد_الجداوي

#السحر_والمطر

#عاصفة_التنين