صدور رواية قوارب آكيرون 

صدور رواية قوارب آكيرونعن دار الفاروق للنشر والتوزيع للروائي الأقصري ناصر خليل ...الرواية تتحدث عن مأساة وطن سوريا وما فعلته الحرب بأسرة سورية من دمار وتشريد ،الرواية من منظور إنساني بحت وبعيدة عن كل صبغة أيديولوجية أو عرقية أو سياسية أو دينية ، هي تنتصر للإنسان البسيط الذي فجأة تدور رحى حرب طاحنة في وطنه لا يعلم لها سببا ولا ناقة ولا جمل له فيها ،كل هذا لأنه حلم بوطن يسع الجميع الكل فيه أحرار كما خلقهم الله ولا يتحكم في حياتهم أحد .....الرواية ومزيد من التفاصيل ستجدونها في منافذ بيع دار الفاروق وفي جناحها في معرض القاهرة للكتاب يوليو 2021 ....الأب الكردي السوري "خودي دا بنياد " الإنسان البسيط الذي يعلق في شرك جهنمي ، يعيش في مجتمع لا يقبل الآخر، يرفض الحوار معه ، يتحول إلى صراع دموي على سلطة سياسية ، لم تقدم له شيئا يعينه على حياته ، يتطور لحرب شاملة تستخدم فيها كل أنواع الأسلحة ويشترك فيها حلفاء من الخارج .ماذا يفعل مواطن بسيط مثله ورب عائلة صغيرة (زوجته شيلان ‘ طفلاه مالك خمس سنوات ، جاويدان ثلاث سنوات ) ، يسرد بضمير المتكلم حكايته دون صبغة إيديولوجية أو انتماء سياسي أو عرقي ،فقط يكشف لنا معاناة إنسان استيقظ يوما وجد بلده في حالة حرب بلا مبرر ،يطلعنا على حاله، وواقعه ، مخاوفه وأمانيه ،مدى قدرته على التعامل مع هذا الوضع الشائك . لحظة السرد أو القص يقتنصها الرواي بميلاد طفله الثاني جاويدان اللحظة التي أعادت تشكيل العالم أمام عينيه ،أحيت فيه الرغبة في العيش في عالم جديد ، ألقت في روعه أن الوطن الذي يأكل أولاده ليس بوطن ،وأن استبداله بآخر حتمي ،فلا طاقة لإنسان العيش دون من يحب في هذه الدنيا ، فيأتي قرار الهجرة وترك سوريا كلها ، يشركنا في رحلته وتنقله في المدن السورية متجها من دمشق إلى إدلب ،حلب ، عين العرب كوباني ثم رحلة اللجوء في مخيمات تركيا ، مغامرة ركوب البحر في قارب تهريب وفقد زوجته وولديه غرقا في بحر ايجه ، رحلة تقطر معاناة ، حزن شفيف يكشف أكثر ما يثير ، يطرح الأسئلة الصعبة على القارئ ،يتركه يجيب عليها من وحي ضميره . الرواية تبدأ بالخيال وقد تنتهي بحدث حقيقي ؛فالشخوص ( خودي دا ، شيلان ، مالك ، جاويدان ، البيراوي ، الساجوري ، الدجيلي ، الدوماني ، وسام وغيرهم ) من وحي خيال المؤلف ،إنما قد يفرزهم الواقع من حولنا ، والغرض ليس محاولة مطابقتهم بالواقع بقدر ما هو الاستمتاع بالمسرودة ومحاولة التعرف على القيم الفنية داخل العمل . سيظل أي ملخص لرواية ما حتى وإن بلغت شأوا قاصرا عن وصف ما فيها من جمال ، فجمال الرواية في قراءتها من بدايتها لنهايتها ،لأن في كل فقرة فيها شيء ما يريد أن يقوله المؤلف مستخدما تقنيات سردية يعجز الملخص عن كشفها ....إذا رغبت في المزيد عليك بقراءة الرواية