يا أغلى ماسة في البحار 

حبك يا أمي

في قلوبنا ليس اختيار 

ماذا أصف فيكِ؟!


هل أصف حنانًا وعطفًا

هل أصف تعبًا وجهدًا 

ام اصف صبرًا 

هل اصف وجعًا وهمًا

ام اصف مرضًا 

ماذا أصف لكي ارضيكِ !

تستحقين يا أمي الجنة عن جدارة

ولا أجامل فهذه أقلُّ عبارة 

تتركينَ طعامك وتهتمي بإطعامي

وماذا يهمك سوى نمو عظامي 

وعندما اشكو لكِ من وجع الآلامِ

تفعلين كل لونٍ من ألوان الإهتمام 

عيّنتُُكِِ..

عيّنتكِ يا أمي ملكة على عرش قلبي

وهل أفعلها إلا لأرضيك يا ربى؟!

ولكني أرجوك بكل رجاءٍ يا إلهي 

ان تجعل امى فوق كل لهوٍ او تلاهي 

ان تجعلها قرة عيني إلى ابد الآبدين 

ان تجعلني بارةً بها في كل وقت وحين

وان تجعل مكانها ف جنتك أعلي عليين


مهما قلت عنك يا أمي 

لن أكف حديثًا

يظل الكلامُ فى قلبى 

يسكن صدري حبيساً

يظل لساني عاقدٌ عن التعبير 

يقول لي 

لن تستطيعي أن تصفي الكثير 

ولو حتى جئتِ بكلام الدنيا الوفير 

لن تستطيعي وصف فضلها الكبير 


كنا مجرد اطفالاً في المهد 

وكنت تراعينا 

دون إظهارًا للجهد 

وأتممنا عِقدًا وراء الِعقد 

ولم تكفي ولم يقل إهتمامك 

إني أرجو يا أمي ان أحقق أحلامك 

فإني اعلم أني كل آمالك  


فأدعوك يا إلهي بكل اسم هو لك 


أن توفقني إلي سبل الفلاح 


أن تعرفني طريق الهداية والارتياح 





ابتسام محمود