*ميز الله المؤمن عن الكافر في الآخرة وحتى الدنيا:     عندما يريد أن يهدي الله شخصا يجعل صدره واسعا رحبا بالإسلام، يتقبل الآخر والناس.ومن يرد الله أن يضله ،يجعل صدره ضيقا فهو يخاف من كل شيء، فمن خاف الله خافه كل شيء، ومن لم يخف الله خاف كل شيء."ولسوف يعطيك ربك فترضى"آية في القرآن.فالمسلم ليس راضيا عن الحياة اللتي يعيشها. ففؤاده متعلق بالله والحياة المثالية في جنة الله، لكن الله جعل له جنة في الأرض الدنيا.الدنيا آتية من كلمة دانية. لكن جعل له السعي لكي يصل إلى أهدافه في هذه الجنة ،بخلاف جنة السماوات اللتي يطلب فيأخد ما يريد .             أقفز فوق الكفوف ممدودة. أمشي في يد الرحمان إلى يد الرحمان وأنا محروس من عيون لا تنام،الكدب حبله قصير .وأنا سأعرف الحقيقة التي أتت من الحق لأن الحق خلقها الله خلق الأحلام نائما وصاحيا .العالم الأحلام .العالم كالأحلام. و الأحلام كالعالم .وأنا لست أحلم .أنا أحلم بك .لأنك حلم حقيقة أنا أعرف هذا وأعي هذا،أناس تعلقوا بالله. لأنهم ربانيون كلامهم كله عنه وإدا رأيتهم رأيت الله فيهم. أناس رجال يسمعون القول فيتبعون أحسنه. أناس رجال ليست كالفتيات تريد أن تدلل بل تهوى المغامرة والإنجازات رجال صادقون لا يكدبون ،هم هكذا لأن ربهم عظيم صنعهم ورباهم وهم لا ينكرون يخشونه لم يصنع وحشا بل صنع رجلا رحيما ذلك الخير والرحمة للعالمين داك الحب حب الإنسان رجال يموتون ويحيون عادي. يموتون من أجل كلمته لفجر جديد ،متنعمون ملائكة أريد هذا خد.خد ما تريد ربك صاحب كل شيء،ربك يزورهم كل يوم في العالم في صلاتهم له في دعائهم له،دوك الضنائن لا يرون سوء العالم .يقول لهم الرب أحبكم أحبب فيكم عبادي الكل يحبكم. أنتم يد الله في الدنيا يد الله والله كله خير .أنتم من تحققون عدالته وشعب الله يرث الأرض .أولئك الخائفون أولئك المحرومون .يخافون ثم لا يخافون ،يحرمون ثم لا يحرمون ،يحبون ويعلمون كبيرون في ملكوت الله لا ينكنزون علما ولا مالا،معلقة قلوبهم بالمساجد. يمشون في ظلام الدنيا وآهاتها وألامها إلى المساجد .بيوتهم مساجد وقلوبهم جنة،في الخطوة يوجد الله في. النبضة يوجد الله في الصوت يوجد الله .الله يتجلى وعشق الله فيهم عشق الخير فيهم إنهم من ينيرون بيت العالم .لا تقتلهم فإنهم بركة الدنيا. وإن أردت قتلهم فالله سوف يقتلك لأنهم أحبائه وهم أمة الإسلام .(المقال كله من تأليفي وكتابتي)