المخطوطات العربية

من أهم الأشياء التي يجب أن تعرفها عن اللغة العربية وباقي العلوم احتوائهم على المخطوطات النفيسة جدا، تلك المخطوطات عامة تشمل على علوم كثيرة وهائلة وقيمة.

هناك الكثير من المكتبات الموسوعية والمراكز الكبيرة بأنحاء العالم التي تضم المخطوطات العربية والأجنبية على اختلاف علومها، كبرلين ،والسعودية ،وبغداد، وحلب، وقرطبة و... .

ومنها يمكن الجزم بأن المخطوطات ككل تحتل مكانة عالية في جميع العصور؛ فإن مصدر المعلومات والمؤلفات التي بين أيدينا هذه هي المخطوطات، وأكثر الدواوين العربية كانت مخطوطات وتم تحقيقها وفهرستها وجمعها بين دفتي كتاب مطبوع وخال بنسبة كبيرة من الشوائب.

المخطوطات العربية بشكل خاص:

احتلت المخطوطات العربي مكانة كبيرة بين الباحثين وطلبة الدراسات العليا دكتوراه وماجستير وأيضا المحققين المشهورين لدرجة أنه توجد مراكز خاصة تقوم بجمع وشراء المخطوطات من أجل تحقيقها وفهرستها لتخرج بين أيدينا كتابا مطبوعا كتلك الكتب التي اعتدنا عليها.

ليس هذا فقط بل أيضا أصبحت الكثير من الكليات التي تحتوي على قسم اللغة العربية، وكلية آداب لغة عربية بالأخص تعني بمجال تحقيق المخطوطات وقد فرضت منهجا لذلك وافتتحت مراكز بها تابعة للجامعة تختص بتحقيق تلك المخطوطات العربية شعرية كانت أم نثرية.

أما عن المخطوط:

هو كل ما كتب بخط اليد سواء بخط يد صاحبه أو أملاه هو على غيره من الكتبة أو رواه أحد الراوين عن صاحبه فكتبه غيره وذلك قبل زمن الطباعة.

كانت تكتب هذه المخطوطات بأحبار موحدة أو ملونة تختلف باختلاف رؤية صاحبها، وقد تجده شرد فكتب أشياء على هامش الصفحة ليس لها علاقة بصلب الموضوع وربما نسى شيئا فعوض عنه بإحالة صغيرة في نفس الورقة.

قد يعمد الكاتب إلى الزخرفة كما في الصورة، وكل زخرفة تنم عن عصر صاحبها وكذلك القواعد التي عمد إليها في كتاباته تنم عن عصر تواجده.

أما عما هو مكتوب في تلك الورقة داخل الزخرفة:

(ملك للفقير إلى لله تعالى، إبراهيم بن .... القادر الحنفي، عامله الله بلطفه الخفي).

#يتبع