بقلمي : نانسي هندي      ✍️✍️✍️                                 هي الٱن علي حافة السقوط تتأرجح قدمها بين الماضي والحاضر معلنة النهاية. فهي ما زالت علي قيد الحياة ولكنها بينها وبين نفسها لا تشعر بالحياة.تشعر بأطياف انفسها المتالمه التي لا يشعر بها احد .كانت تتألم وما زالت تتالم وها هي الأن علي حافة السقوط .تتساقط دموعها مع كل دمعه تتساقط منها. تسطر تلك الدمعة ف قلبها الف زكري وجرح.؛نظرت الي السماء فوجودت القمر مكتمل فعلمت انه حان الوقت الان مع اكتمال القمر .ستسطر اكتمال ونهايه هذه القصه المأساويه التي ملأتها الآلام والاحزان .نظرت الي القمر والنجوم وقالت لطالما كنت احب الليل والهدوء والوحده ومع الوقت ادركت ان الليل ليس للهدوء فقط انما للآلام ايضا والبكاء ع وسادتك ليلا, لا احد يعلم عن حالك شيئا. كنت اظن الدنيا جميله ولكن هيهات هيهات لتلك الظنون .يجب ان يتعلم كل امرئ ان لا يثق ف الدنيا .ولا يثق ف الناس . الناس والبشر كلمتان بمعني واحد ولكن ف طيات معاني هذه الكلمات قد نجد نفاق وكره وبغض ومعاني واساليب كثيرة للكره واشياء لانفهمها اشياء عمقية ومخيفه لنفس بشرية تعددت كل الحقوق الادمية واعطت لنفسها الحق في ٱذي الٱخرين قد نجد اناس كثيرين حولنا. انصدمنا بهم وفجأؤنا بسوء اختيارتنا وسوء ظنونا عندما كشفوا عن حقيقتهم والجانب السئ فيهم .ونحن حمقي اننا ظننهم يوما ما انهم اسمي شئ ف الدنيا .تبأ حقا لحسن النوايا .التي جعلتنا صم بكم عمي عن هؤلاء البشر.ها هي النهايه نهاية ألامي واوجاعي سانهي مأسأه تلك الحياة بيدي ناسية متنسيه اوجاعي .لطالما وصفوا لحظات الانتحار بأنها ملئية بالتناقض .و ان المنتحر مسكين غير مسيطر علي حاله .ولكنني اقول لهم الان ان المنتحر قوي فهو اراد ان ينهي حياته بالطريقه التي يريدها عندما علم انه لا يريد الحياة ..وفي لحظاتي الاخيره ف الدنيا اريد ان اخبر البعض بشئ كفي نفاق كفي نفاق. حتي يعيش غيري من الطيبين في سلام / بقلمي:نانسي هندي       #ادب          #رواية