بقلمي : نانسي هندي                                     في زواية من زوايا الريف.تجلس تلك الصغيرة اسفل شجرة مختبئة من أشعة الشمس القاسية.؛تمسك قلما و ورقة وترسم احلامها.احلامها البرئية.ترسم طائر يطير ف الافق متعديا حدود الدنيا بجناحاته.ترسم حديقة تملٱها الازهار الزاهية ذات الالوان المتعددة.وترسم بركة من المياه تعوم بها البجع.؛,ثم هسمت تلك الصغيرة لنفسها ما اجمل هذه الحياة وما اجمل نعم الله علينا حقا الحياة جميلة لا انكر انها قد تخذلنا وتدوس علينا احيانا ولكن هذا ليس قسوة منها ولكن لان الحياة معلمة جيدة تعطينا دروس لتجعل مننا اناس اقوياء  فدروس الحياة اعمق واقوي 100 مرة من دروس المدارس من وجهة نظري لان دروس الحياة تمنحنا القوة التي تجعلنا التأقلم والتعامل مع كل الظروف والبشر .؛ هناك الكثير من الاحلام في مخيلتي التي اسعي لتحقيقها وهي ان اكون راسمة مشهوره ويوما ما سأصل الي هذا الحلم .؛.يا الهي لقد امتلأت السماء بالغيوم واصبح الجو اكثر برودة عجبا حقا منذ ثواني قليله كانت الشمس حارقه وها هي الأن ستوشك علي الإمطار سبحان الله الذي يغير حال الدنيا هكذا وكأن الله عز وجل يخبرنا انه موجود دائما ليسمع احلامنا .سأدخل الي البيت الٱن لاطلب من امي ان تحضر لي بعض الفطائر الشهية الساخنة التي تساعديني علي التدفئة ؛ صحيح انا و امي نسكن في منزل خشبي بسيط ولكنه بالنسبه لي افضل من القصور لانه يطل علي منظر طبيعي مبهج من صنع الخالق سبحانه.؛امي امي هل من الممكن ان تحضرلي بعض الفطائر الساخنة الشهيه فأنا احبها من صنعك يا امي. حسنا يا صغيرتي سأعد لكي كل ما تشتهين  يتبع ......  بقلمي :نانسي هندي