في احدي ليالي الشتاء الباردة. صبي يبلغ من العمر تسع اعوام  يتجول ويجوب  احدي شوارع المدينه ليلا بحثا عن احدي البيوت القديمة ليختبئ بها ويحتمي تحت اسقافها من برد الشتاء.,ليجد نفسه فجأه امام بيت مخيف ومرعب.,اشبه ببيوت الاساطير التي طلما سمع عنها.فيهمس لنفسه قائلا هذا البيت مخيف بالفعل ولكنه رحمة لي من ارصفة الطرقات .و فجاة يسمع الصبي  صوت غريب من احد نوافذ هذا المنزل. وسرعان ما  يجد نفسه امام مشهد غريب . ,  مجموعه من الشباب يتجمعون ويشكلون شكل دائره ويشعلون الشموع.وتسبب هذا المنظر ف رجفه قلب الصبي.,تباعهم الصبي ف صمت فاذأ بهم يتهامسون في بينهم مؤديين احد الطقوس الغريبه.,و لوهله تطرق عقل الصبي عن تلك القصص التي كان يحكيها له مربيه بالملجأ عن عبدة الشيطان وشرد عقل الصبي للحظات وما ان رجع لوعيه وجد ان الشباب قد اختفوا وكأنهم سراب لم يكونوا .......  وياتي احد من الخلف ليلثم الصبي ويكتم انفاسه ويفقد الصبي وعيه ليفيق ف اليوم التالي ليجد نفسه بسرادب مظلم تحت الارض لا يوجد منفذ للهواء به . خاف الصبي كثيرا وخفق قلبه ثم يسمع صوت يناديه ما الذي جاء بك الي هنا يا مالك !؟فيصرخ الصبي متسائلا من من ؟ وكيف عرفت اسمي فيجابيه الصوت ضاحكا بسخريه انا ف ايدي مفاتيح الكون كلها فكيف تسالني هذا السؤال لو عايز اعرف حاجة بعرفها......     يتبع لو عايزين تعرفوا ايه اللي حصل ف القصه قولولي ف الكومنتات