الملك الطماع والجوهرة 

كان ياما كان كان في مرة ملك عايش في قصر كبييير قدامه جنينة كبيرة مزورعه بالزهورو الخضروات والفواكة، وكان عنده جنايني هو اللي ماسك الجنينة دي، هو اللي بيزرعها و يسقيها و يلم الحشائش و يقلم الشجر.

وفي يوم من الايام طلب الملك من الجنايني انه يزرعلوا شجرة مانجا، و في تاني يوم اخد الجنايني الفاس بتاعه واختار مكان فاضي وبدأ يحفر بالفاس عشان يزرع شجرة المانجا اللي طلبها الملك وفجأه وهو بيحفر لاقي جوهرة كانت مدفونة في الطين.

فرح الجنايني جدا ولانه كان امين قال انا لازم اديها للملك وفعلا اخد الجوهرة وجري علي الملك و اديهالوا، و قالوا انه لاقي الجوهرة دي مدفونة في الطين وهو بيحفر عشان يزرع شجرة المانجا.

فرح الملك جدا واخده الطمع وامر الجنايني انه يحفر تاني في المكان ده يمكن يلاقي مجوهرات تاني، سمع الجنايني كلام الملك وبدأ يحفر تاني و هو بيحفر لاقي جوهرة تانية، فرح جدا و جري ادها للملك.

الملك فرح جدا و قالوا احفر تاني، فضل الجنايني يحفر لحد ما تعب وراح للملك وقالوا انا تعبت اوووي من الحفر و مش لاقي جواهر تاني ممكن اروح استريح في بيتي و اجي بكرة بدري اكمل حفر.

الملك رفض و قالوا لا احفر تاني احفر في كل الجنينة قالوا الجنايني ازاي بس والزهور والفواكة والخضروات المزروعه، قالوا مش مهم احفر برضه، وشيل كل الشجر والزرع المهم تلاقيلي جواهر تاني.

فضل الجنايني يحفر وهو زعلان وحزين لان الملك صاحب الجنينة الطمع عماه وهيخليه يهد الجنينة اللي عملها الجنايني بايديه و تعب فيها، كان صعبان عليه تعبه ومجهوده اللي تعبه في زرع كل شجرة وكل وردة بايديه، ولما راح للملك وقالوا انه مش لاقي ولا جوهرة تاني غضب الملك جدا وقالوا انت اللي مش عارف تحفر كويس، وبعت جاب عشر عمال وطلب منهم يحفروا الجنينه كلها ميسبوش فيها شبر واحد لحد ما يلاقوا الجواهر كلها.

فضل العمال العشرة يحفروا يحفروا لحد ما الجنينة كلها مبقاش فيها مكان متحفرش وبرضوا ملقوش ولا جوهرة تاني، بص الملك فجأة للجنينة واتصدم لما لاقي الجنينة الجميلة بتاعته اللي كانت مليانة شجر فواكة وخضروات وزهور اشكالها والوانها جميلة بقت عبارة عن حفرة كبيرة شكلها وحش جدا جدا وقعد يتحسر علي الجنينة الجميلة بتاعته واتضايق جدا من نفسه ان طمعه هو اللي خلاه يضيع الجنينة بتاعته في لحظة طمع وندم جدا علي اللي عمله لكن بعد فوات الاوان.