جربت أن أوسخ الغرفة اليوم بإرادتي، وكان الأمر ممتعاً من باب تغيير، ثم عدت ونظفتها، رتبت فراشي، جهزت قنينة الماء، ورتبت الطاولة، وجعلت للمذكرات قناة على التلغرام.


فكي يؤلمني من كثرة التحريك، تحريك الأكل بالطبع، أجوع كثيراً هذه الأيام، يبدو أن وزني زاد بشكل ملحوظ، لست سميناً، ولكنني أكثر وزناً من قبل، أبدو بشكل ما أكثر صحية، لكن ذلك بعيد عن الصحة.


خططت مراراً للالتزام بجدول رياضي بيتي في ظل سيطرة كورونا على غزة، لكن خططي لم تفلح، والسبب يعود لسوء التخطيط من ناحية القدرة البدنية في أوقات الصراع النفسي، فالصواب أن أخطط حسب الحد الأدنى فى أسوأ الأوقات، وليس ما أستطيع فعله في الوقت الحالي.


أمي ذهبت يوم الأربعاء عند أختي، وبالطبع لن تعود إلا يوم الأحد، لدينا حظر تام دائم يومي الجمعة والسبت تبدأ بليلة الجمعة.


لمعالجة هذا التخطيط السيء للرياضة، استخدمت تطبيقاً لتمارين الضغط فقط، وخطة شهرية خفيفة، تزداد عدد الضغطات يومياً حسب التطبيق، وحتى الآن، ما علي فعله هو ثلاث جولات، في كل جولة أربع ضغطات.


ما زلت أحاول العثور على الفيديوهات المجانية بلا حقوق ملكية؛ لاستخدامها في مقاطع أخرى، خطتي هي صناعة محتوى أصلي، وأخص كتابة القصص وإلقاءها، آملاً أن يوفقني الله في ذلك.


هذه ليلة أخرى من الليالي الكئيبات، لا أنكر حزني وقهري ووجع فكي، لكن لا بأس بذلك أيضاً، علي أن أواصل فحسب.


ما زلت أفكر في المنحة التركية، كيف سأعدل ملفي الشخصي عليها، وأحدد الوجهة الجديدة لاختيار التخصص، والأهم من ذلك أن أكتب خطة رسالة ماستر جيدة، أياً كانت الاستعانة، والله خير معين.


أكبر مخاوفي، خوفي من نفسي، من أن أكون قادراً، ولا أفعل.
والجهل عدو لا بد من دحره!