هذا العالم غريب، الأرجوحة التي ظننتها لا تكاد تحمل جسدي قد حملت أكثر مما توقعت.


لا زلت أحاول الوصول لمرحلة الرضا بأي طريقة، الكثير من الوقت يمر دون أن أعرف ما الذي ينبغي علي أن أفعله، ليس من القلة، بل من الكثرة.


أعيش في مكان لا ينتمي لبيتي، لكنه أدفأ من بيتي، لكنه ليس بيتي، هذا التناقض الغريب يؤذيني.


زاد وزني كيلو غرام تقريباً، جسدي تناسقه واضح وجميل، يقع ضمن خانة المثير الشهي.


ما الأفضل يا ترى؟ أن أكون في عملي الحالي والذي يجلب لي راتباً جيداً مع أنه غير مضمون ومؤقت؟ أم أستغل فرصة الحكومة وأقبلها إن أتيحت مع أن راتبها أقل بكثير؟


أنا مقدم على خطوات قوية تحتاج الكثير من الأموال حتى تتم، لم أعد عازباً، أنا الآن مرتبط، وهذا يعني مسؤولية أكبر، وهموم أعمق، لكنني لا أن أنسى نفسي.


أريد أن أستثمر مواهبي، ولا زلت أريد ذلك حتى الآن، لكنني لا أعلم ما الذي علي فعله بالضبط!


أنا أكره مرحلة التسويق والنشر، أريد أن أركز على مرحلة العطاء، وأن أمضي في خطة واضحة ومقسمة بشكل جيد، ما الذي
ينقصني؟


أنا أكره الأصوات العالية، وأكره الإزعاج، أكره تضييع الوقت بلا هدف، وأشعر بأن عمري يتآكل مني دون أن أدركه.


قنواتي الدمعية نشطة، أكاد أبكي لأي سبب، بل يمكنني أن أتخيل وأبكي على خيالي.
ما الذي أفعله بعمري يا ترى؟