الليل يمضي ثقيلاً علي، أنا لا أعلم ما الذي ينبغي علي أن أفعله فعلاً!


هناك ما لا أعرف كيف أشرحه، متمسك بتلابيب قلبي، وماكث هناك.


الكثير من السيناريوهات في صدري حزينة، أحاول التفلت منا بلا فائدة، ولا أريد في الوقت ذاته أن أفضح نفسي.


لماذا تتراكم الأسئلة في صدري دون أن أجد الإجابات؟ ولماذا لا أستطيع مواجهة الصراحة في الإجابات التي أحملها؟


أنا بخير، هذا ما أظنه تقريباً، لا أعلم ما الذي ينتابني، ولا أعلم كيف سأجيب عن سؤالك: كيف حالك؟ كل حالي غريب، متناقض، يستمر بالانحدارفي وقت ما، يتحسن قليلاً، ويتبعثر أكثر من ذلك بكثير.


في صدري ثقب كبير، أكاد أنسحب من الحياة إليه، أكاد أنسى ما أنا فيه، وما كنت عليه، أنا لا أعلم لماذا تزداد المشكلات في روحي، لمائا أرى الليل ينبع من صدري، لماذا أستمر بهذا الحديث أصلاً؟


تتوزع المشاعر في أيامي سلباً وإيجاباً، الهرب ليس حلاً، والمواجهة ليست حلاً مطلقاً أيضاً، دخلت في مرحلة غريبة يختلط فيها الصواب بالخطأ، ما الذي أفعله في حياتي يا ترى؟ وهل هذه الحياة التي أريد فعلا؟


أشتاق لي بشدة، لنفسي القديمة، لكل شقاواتي، لراحتي، لبراءتي، أشتاق للكثير من الأشياء التي فقدتها، للراحة التي أشعر فيها دون أن يثقل كاهلي الاهتمام بشخص آخر من منطقة شعورية أخرى مناقضة للكثير من الأشياء التي أؤمن بها، هذا مرهق حقاً، خصوصاً أن لدي قلباً حساساً يتأذى بسرعة جنونية، ويحترق فيه بستانه من أقل شرر!