يحكى ان فتاة رقصت على أنغام الحياة تارة تصيب النغمة فتبتسم فرحا و تارة تخطئ لتجدها تبكي في الخفاء ! اخذت القليل من براءة الاطفال و القليل من نضج الكبار فاجتمعت لتهدينا هذه الحمقاء! ارتويت منها قوة و افرغت بين احضانها امطارا من الدموع و كلما احسست بخوفها امسكت يدها لتحتويها بشدة كطفل يخاف من ان يفلت يد امه وسط الزحمة . اردت دوما اسعادها اردت ان اكون نورا يسطع على حياتها لتتلاشى تلك الظلمة و تظهر بسمتها مجددا فتلك العيون السوداء لم تخلق للحزن . لا اتذكر متى ارتبطنا فمنذ ان وعيت و هي بجانبي ! لكنني اتذكر جيدا يوم تركتها تلك العباءة السوداء، وقفتها ،يد تلوح بها و الاخرى تواسي خدها المليء بالدموع ! تلك الصورة المحفورة في ذاكرتي ! لحظتها اشتقت اليها قبل ان تقلع الحافلة . تمسكنا ببعضنا البعض كثيرا كان اول فراق لنا ! بسيطة تلك الاشياء التي كانت تسعدنا اخبروها اننا في بداية الطريق سنلتقي و نحتفل بلقائنا معا كما عهدنا دوما ♡ . اخبروها اننا سنمشي في تلك الطرقات ،سنلتهم تلك المأكولات ،سنرقص فرحا على تلك الانغام ،سألتقط لها صورا جميلة كما تحب ، سنحقق كل تلك الاحلام التي رسمناها من قبل في مخيلتنا،سننظر الى البحر معا في صمت لن تكون شكوى هذه المرة بل ستكون اعيننا مليئة بالسعادة و الامل أعدها ! كلما اشتقت اليها سأتذكرها في دعائي .

#اليك صديقتي☆