وُلد الدبلوماسي المصري بطرس بطرس غالي في 14 نوفمبر 1922م، في العاصمة المصرية القاهرة، لعائلة لها شأن سياسي كبير حيث كان جدّه بطرس غالي رئيسًا لوزراء مصر في الفترة بين «1908م - 1910م»، وفي عام 1946م تخرّج «غالي» من جامعة القاهرة، وحصل فيما بعد على درجة الدكتوراة في القانون الدولي العام من جامعة باريس.

إنجازات بطرس غالي في السياسة والدبلوماسية المصرية

شغل «غالي» العديد من المناصب السياسية والدبلوماسية في عهد الرئيسين المصريين محمد أنور السادات ومحمد حسني مبارك، حيث تدرّج في العديد من المناصب ومنها:
◾1974م : 1977م - عضو باللجنة المركزية لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي.
◾1975م - أصبح بطرس غالي رئيسًا لمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية.
◾1977م : 1991م - تولى حقيبة وزارة الخارجية المصرية.
◾1980م - تولى رئاسة الجمعية الإفريقية للدراسات السياسية.
◾1992م : 1996م - تم انتخاب «غالي» ليكون الأمين العام السادس لهيئة الأمم المتحدة؛ وليصبح العربي الوحيد الذي يتولى هذا المنصب.
◾ 1997م : 2002م ـ تولى منصب الأمين العام للمنظمة الفرانكفونية، وهي منظمة للدول الناطقة باللغة الفرنسية حول العالم.
◾ 2003م : 2011م ـ كان أحد أبرز المساهمين في تأسيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، وتولى رئاسته حتى عام 2011م.

بطرس غالي الأمين العام للأمم المتحدة

◾ قدّم غالي ما عُرف بخطة السلام في عام 1992م، وهي عبارة عن اقتراح لحلول لتعامل الأمم المتحدة مع الصراعات العنيفة حول العالم.
◾ تعرض لحملة انتقادات واسعة بسبب إخفاق الأمم المتحدة في التعامل أثناء الإبادات الجماعية التي شهدتها دولة رواندا عام 1994م، مما أسفر عن سقوط ما يزيد عن مليون شخصًا.
◾ وتعتبر أزمة حروب يوغسلافيا هي واحدة من أصعب المشكلات التي واجهت غالي أثناء فترة ولايته في الأمم المتحدة.
◾ بعد انتهاء ولايته الأولى في الأمم المتحدة عام 1996م دعمّه 10 أعضاء بمجلس الأمن من بينهم مصر وغينيا بيساو ودول أخرى لنيل ولاية أخرى لمدة 5 سنوات لكن الولايات المتحدة استخدمت حق الفيتو حينها، وفسر غالي فيما بعد أن استخدام الفيتو الأمريكي سببه عوامل عدة أبرزها الانتخابات الرئاسية الأمريكية.


نال بطرس بطرس غالي العديد من الجوائز ودرجات الدكتوراة الفخرية من أكثر من دولة أبرزهم فرنسا وألمانيا وبلجيكا والدانمارك والفاتيكان واللوكسمبورغ، وقدّم العديد من المؤلفات باللغة العربية كان أبرزهم كتابي «ستون عامًا من الصراع في الشرق الأوسط» و«طريق مصر إلى القدس» وغيرها من المؤلفات في الشأن السياسي.

توفى «غالي» 16 فبراير 2013م، عن عمر ناهز الـ93 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، وتم إجراء له جنازة عسكرية له ودُفن في الكنيسة البطرسية في العباسية بالعاصمة المصرية القاهرة.