آتيك عاشقة برقة وردةِ
بالشوك ترميني لتنزع بسمتي
أيهون هذا الحب عندك كله؟
بالظلم تاتي كي ترد محبتي
وتدير لي وجها وتلبس آخرا
يزداد حقدا لا يصدق نيتي
وأباً ظننتك بالجناح تحفني
أصحيت لي يتمي كسرت طفولتي
ما أنت من قد ذاب يوماً في الهوى
ما أنت من يهوي بسكرة قبلتي
لا وجه لا عينين أعرف فيهما
من أنت دورك ما يكون بقصتي
قضبان بانت في حدائقك التي
فيها نصبت مشانقا بقساوةِ
ونفثت سماً قاتلاً يجتاحني
يسري يمزقني بدون هوادةِ
مسمومة أمشي الجراح تحفني
كلي سراب من بقايا ميتتي
يا بانياً كل الحواجز بيننا
يامنزلاً في كل حين دمعتي
يا كاسراً ما لا يصلح داخلي
يامحلكاً ليلي مزيداً عتمتي
افكل بنتٍ لو أحبت أو وفت
تلقى الجراح من الحبيب الاعنتِ
أطفأتني ظلماً بشكٍ جازفٍ
هذي نهاية من تحبُ بطيبةِ
ياليتَ متَ ولم تُقتّل حبنا
اني امام الموت افقد حيلتي
ترمي بكل مقدسات غرامنا
أرضا تحاربني لتنزع قوتي
تعلو فتضحك في علوكِ شامتاً
عبثاً أنادي كي ألم فضيحتي
وحدي وصمتُ بعتم حبك قد
اتت كل النجوم إلي تلعن ظلمتي
ويلي من الرجل الذي قد خلته
ملكاً يداريني ويحرس غفوتي
من أين لي دمع ليرويني فقد
وقعت بكاءً مني حتى مقلتي
مشدوهةً من فرط ظلمك لي وقد
زاد التجبر منك ضعفاً صدمتي
ما كنتُ من اسميته بمحبةٍ
منجاة روحي نور قلبي بسمتي
لم تنتبه لضمور وجهي لم تحن
لا لم يؤثر فيك ضعف أنثوتي
سُفكت جميع مشاعري وعواطفي
أهملتني حتى أضعت محبتي
لا غيرٍ لطف قد وجدتَ بجانبي
أقسوت من ليني وشدة رحمتي
لا تبتهج من عتمِ جرحك داخلي
إن السلام ينير دوماً خلوتي
ظلماً أتيت إلي ثم تهمتني
ورحلتَ ظلاماً يكذب دمعتي
صمتيّ طويلٌ يا حبيبي فانتظر
لا بد أن تأتي إلي براءتي
لا شيء يبقى في الحياة مخبأ
وغداً ستعرف ما تكون حقيقتي