انا امامكِ اترصدُ ما يحدث وراء عالمي و عالمكِ ،العالمُ السفلي الذي أراكِ منهُ عن طريق مراياَ صُنعتْ بشكلٍ عجيب للمراقبة ، كنتُ مجرد جثة شخصٍ و تم تحريري لاصبحَ ذو قدرة .

سببُ وجودي هنا انما لانني لمْ ارى وضحَ النهارِ في حياتي ، رؤيتي للاشياء من الثوابتِ التي اعتمدتُ عليها -ارى الاشياء مهما اقنعتُ نفسي بها هي في الآخير بدون معنى و غير قابلةٍ للايمان-

اعيشُ احداث اليوم على بساط من التحررِ  الذي سادَ المكان، لكي اكتبَ يجب ان تغمُرني الكثير من المشاعر الغير عابرة تحت نجومِ السماءِ و قمرها المضيئ . سافنى و تفنى افكاري للابد لطالما شعرتُ ان طريق الحياةِ اوشكَ على النهاية ، ساصلُ الى سقفِ العمر يوما ما ، و يرتفعُ شبحي من رتبةٍ ارضية الى رتبةٍ سماوية أخرى..

اجعلُ لنواياي صوتا لانسحبَ عن ادعاءات هذه الفرضيات الكاذبة ، ارى الى الآن التصرفات التي استحوذَتْ على جل خواطري و ما كانت تجربةً شريفة لاحكي عنها و لكن يظهرُ ذلك في دقائقِ حياتي المتناهية اذا يجبُ انْ اخبركِ انَ افكاري هرمتْ و اصبحَ عقلي يتلاشى -تذكري الحقيقة المتناهية التي تشيرُ الى حدودِ الاشياء - ساقدمُ عزائي للطبيعة و الى الترابِ الذي سيفقدُ روحي و يحتضنُ جسدي عما قريب ..

الروحُ هي صوتُ الجسد و كلمته -لا يوجد تفسير آخر - قدسيةِ الروح و سيطرتها الشاملة على جميع الحركة و الشعور ،هي بالذات ما تفسرُ كل الأحداث التي ستحدث مستقبلا ، اقصد "بقاء الروح ليس فناء الجسد "-صورةٌ متكاملة من صور الخالق- 

لنْ تعتمدَ عليا الطبيعة في كثير من نواحي الحياة ،و لن اجدَ تنافرا طُرح على قلبي أكثر من هذا، ما يمكنُ قوله انَ الطبيعة الام تسعى الى تقييد جميع المخلوقات و لكوني شخص آخر خارج عن المألوف ،لن ارتاحَ وسط هذه المخلوقات و تلك الطبيعة .. لعل الجميعَ يمشي وراءَ قطيع العادة و كل امور الحياةِ التقليدية 

كل مقطوعة من عمري هي مقطوعةٌ شاذة عن افكارِ الغرق و اللهو البشري ، فقد تم تمييزُ هذا الجنسِ البشري على أنه يمتلكُ عقل -تم تجريده من كلِ شبه مع الطبيعة ،ذو اولوية فطرية على كل لذةٍ قد تعتريه- لكنَ اللذة قد تكون نوعاً ما شيء أكثر من مجردِ صعب كالابتعاد عنه، و انما لن نسخط على خالقنا لامتلاكِ هذه السمة - تم تغييرُ مفهموها تدريجيا على مدى قرون بشرية ماضية لتصبح اقرب إلى التبعية الشيطانية -

انما هي مجردُ افكارٍ ذو طابعٍ خاص غلفتُهُ ببعضِ العقدِ اللغويةِ ،و كل ايماءةٍ من ايِ حرفٍ هي خيالٌ واسعٌ لا محال و انقيادهُ ينبعُ من قلبٍ سليمٍ ..

2-3-21

عزيز_س