(*) أحببت راقمة

"يمر طيفك أمامي كالفراشة لا يحمل إلا كل جميل".

الجمع بيننا في يد الله وليس لي يد فيها، أنا لست ضعيفا لكن هذه ميول قلبية لا سيطرة لي عليها، ولكنني مرتاح بصحبتك للغاية لأنك الشخص الوحيد الذي تعرفني خبايا واسرار نفسي فعلا؛ شكرًا لوجودك في حياتك وامتن لله بوجودك معي.

لقد كنت تائها مشوشا أسير في الظلام لا أعلم ماذا أفعل. إنها فترة صعبة على قلبي لتخاطي هذا الأمر، ثم ظهرت يد حانية أخذت بي وبقلبي إلى النور وكلما واسوس إلي الشيطان بالرجوع إلى تلك الظلام الحالك الذي لا يأتي إلا بالخوف والقلق كانت هي كالملاك الذي يذكرني بالخير والطمأنينة معا كلما تقدمت في طريق الحياة المنيرة.

منذ عرفتها وأنا أتجاوز صعوبات جمة بسهولة ويسر لا أعلم كيف هذا يمكن لأنها كنت أحتاج إليها شخص يتصف بما تتصف هي به أو لأنني لا بدّ لي من دوافع، دائمًا ما نمزح على مصائبنا أو على أي حال يأخذ في المبالغة في الحديث الجاد وهذا لأنها عفوية تحب البساطة. إنني أحب حديثها الغير مرتب عن أي شيء وفي كل شيء يخطر على بالها.

حتى رأيها في كتاباتي لا يصل إلى مرحلة الثناء وهذا لأنها متذوقة للكلمات تحب الأدب، لقد كنت فقيرا أدبيًا وزاد قليل من الألفاظ والعبارات ولكنها توجهني توجيه الصحيح المناسب وعندما تكتب شيء وتبعثه لي عبارة رسالة أنبهر كل مرة من قدرتها على وصف المشاعر الإنسانية بدقة تجعلك تظن أنك المقصود، إنها تأخذ بي برأيي في حالة عندما تكون الفكرة غير مكتملة عندها وأما في كتاباتها الأدبية فهى تسابقني بمراحل.

عندما أكتب لها شيء سواء كان نصا أو ردا تضع قلوبا دليلًا على إعجابها الشديد به وعندما يكون في نفسها قد تقوله أو تكتمه تكتفي فقط بكتابة رأيها في كلمة أو كلمتين وإني لأفضل مناقشتها والأخذ والرد عن ثنائها المطلق لأن هذا يعبر عن شخصيتها المدققة في كل شيء متعلق سواء بحياتها أو بي، بل أكون سعيدا عندما تحكي لي أي شيء يختلج صدرها.

رغم أنني يمكنني أن أقول لها اسمها مجردا من الألقاب ولكنني أحترامها للغاية ولذلك لها لقب يليق بها تعلمه هي. لا أعلم هل تحبه أو لا ولكنني تعودت على ذلك ولذلك لا يمكن لي أن أقلل منها مهما حدث بيننا وأي شيء قد يحدث لها أخذه على محمل الجد لأنها تستحق كل جميل وكل ما يليق بقلبها الرقيق.


* أحببت راقمة:- هذا الاسم مأخوذ من أن هناك أقلام نسائية رائعة في هذا الموقع ولا يقصد به شيء أخر.