حين يمتزج الحب مع الرعب يكتسب كلٌ منهما بريقا خاصا، ربما مخيفا أكثر، فالإنسان يخاف فقدان أحبائه ويهاب الفكرة بحد ذاتها. 

 جاءت هذه الرواية ضمن سلسلة الحب والرعب ل سالي

أقتراحات
لرسالتي
لستالين
لتساؤلي
اسألي
لسان
هذه الكلمة صحيحة

عادل من قبل الشركة العربية الحديثة في 283 صفحة

أقتراحات
صفيحة
هذه الكلمة صحيحة

نسجت من التشويق والغموض. 

عن الحب والرعب :

 " كنت أود أن أقول من قال أن الحب ليس مرعبا؟ أنت فتى كبير و مسؤول فهل تستطيع رعاية من تحب؟ هل تستطيع أن تنقذ فتاتك من الأوغاد واللصوص وقطاع الطرق؟ هل تستطيع أن تجنبها السيارات المسرعة والأمراض والكوارث؟ هل تستطيع أن تحميها حتى من نفسك؟أنت تنظر للباكين من فراق أحبائهم وترتجف خوفا أن تهجرك، أنت لا تفكر آن ثمة اختراع يسمى الموت يتسبب في فراق الأحبة هل تخاف أن تتركك وتموت، هاه؟ إذا كيف يكون  شعورك.. لو تركت الموت، وعادت إليك؟؟"

 تبدأ أحداث الرواية باجتماع خمس فتيات عند أحد الصالونات في عرس صديقتهن السادسة،كل واحدة منهن تملك مشكلة غريبة في شعرها، إحداهن شعرها يكرهب عند التلامس مع الماء والثانية حشرات في شعرها صراصير تتدفق إلى يدي العاملة فتصرخ مشمئزة للمصفف، الثالثة شعر متقصف قصير يصعب إصلاحه بتلك البساطة، الرابعة إذا لامس الضوء شعرها تحول كما إبر القنفذ ووخز معصم العاملة، والسادسة محجبة تجلس تنتظر دورها وللصدفة تتعارف الفتيات إنهن "شلة العاو القادم" من الصف الخامس. 

 يذهبن سوية لعرس صديقتهن ريفال وطوال الطريق يتحاشين الحديث عن مشكلاتهن وعن الأمور الغريبة التي تحدث معهن كلمة الحمدلله وتسير السيارة. 

 تتوالى الحكاية بعرس غريب، وغجرية غريبة تبخر العروس رقصات غريبة مأذون بلا عمامة شاب ملموس يؤدي عرضا، ونيل ثائر يطلب عروسا، وشبح لأحلام رفيقتهن السابقة يطوف من طاولة لأخرى إنهن الوحيدات اللواتي يرنه ماذا تريد منا؟ ما الذي يحدث معنا؟ 

 أسئلة مشوقة وحكاية عجيبة تسردها علينا سالي عادل بأسلوب سردي جميل. 

 أقيم الرواية بحسب رأيي ٣ نجمات ⭐⭐⭐