انتهيت من قراءة كِتاب : مواعظ الصحابة- للدكتور عُمر المقبل):"))

كنز ثمين، و جزء من قلبي تُرك في طيّات صفحاته و انا أقرأ آخر سطر لي فيه!..

شعورٌ مهيب عِندما تتملكك تلك الصفحات، أن أي كلام قد يصف! ):"))..

كتابٌ عظيم، يحتوى على كنوزٍ و مواعظ للصحابة تنقش على الحجر لتخلّد، تُحي في نفوسنا الكثير مِن الأشياء والقيم التي فقدانها..

لذآ قررت كتابة بعض الأقتباسات، أو إن صح التعبيير بعضٌ من واصايا ومواعظ الصحابة لَنا :

1- قال سلمان الفارسى رضى الله عنه : «إذا أسأت سيِّئةً في سريرةٍ، فأحسن حسنةً في سريرةٍ، وإذا أسأت سيئةً في علانيةٍ، فأحسن حسنةً في علانيةٍ؛ لكي تكون هذه بهذه»

2- قال أبو الدرداء رضى الله عنه : «ابن آدم، إنَّما أنت أيامٌ؛ فإذا ذهب يومٌ، ذهب بعضك ، ابن آدم، إنَّك لن تزال في هدم عمرك منذ يوم ولدتك أمُّك»

3- قال معاذ بن جبل رضى الله عنه لابنه : «يا بُنيَّ، إذا صلَّيت صلاةً، فصلِّ صلاة مودِّعٍ: لا تظنُّ أنَّك تعود إليها أبدًا، واعلم يا بنيَّ أنَّ المؤمن يموت بين حسنتين: حسنةٍ قدَّمها، وحسنةٍ أخَّرها»

4- سأل رجلٌ أبا هريرة رضى الله عنه : ما التقوى؟ فقال : «أخذتَ طريقًا ذا شوكٍ؟» قال: نعم

قال: «فكيف صنعت؟» قال: إذا رأيت الشوك، عدلت عنه، أو جاوزته، أو قصرت عنه! قال: «ذاك التَّقوى»

5- قال عبد الله بن عمر رضى الله عنهما :«لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصَّدر» (رواه البخاري)

6- من مواعظ الفاروق -رضي الله عنه- قوله :

ما أبالي على أي حال أصبحت! على ما أحب، أم على ما أكره لأني لا أدري الخيرة فيما أحب أم فيما أكرهه!.

7- من خطب عثمان الوعظية -رضي الله عنه- قوله :

إن الله أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها، إن الدنيا تفني، وإن الآخرة تبقى، لا تبطرنكم الفانية، ولا تشغلنكم الباقية، و آثروا ما يبقى على ما يفنى؛ فإن الدنيا منقطعة، وإن المصير إلى الله ..

8- من مواعظ عبدالله بن عمر : إذا امسيت فلا تنتظر الصباح، واذا اصبحت فلا تنتظر المساء .. وخذ من صحتك لمرضك؛ ومن حياتك لموتك "

9- قال علي -رضي الله عنه- : حلمك عن السفيه يكثر انصارك عليه"..

10 - أختم بقول ابي الدرداء -رضي الله عنه- حين قال : اياك ودعوة المظلوم!، و أعلم ان قليلا يُغنيك خيرٌ من كثيرٍ يلهيك، و إن البر لا يبلى، والإثم لا يُنسى):"))

انتهى, و ما هذا إلا غيضٌ مِن فيض في رحلةٍ بين صفحات هذا الكتاب، و نُبل مواعظه))

انتهى, فاطِم101