اخبرت الجميع عنها لكنهم لم يهتموا لم يبالي بها احد ظننت انها مجالهم ايضا لكنهم امتنعوا بسذاجة الابرياء لا تحدثنا عنها اناه قصتك لا قصتنا بوسعك ان تروي عن زمردة للجميع لكن هل تعلم ان زمردة ليست غبية ان احبتك وليست الغبية التي احبها قلبك زمردة لم تمت لا تكلمنا عن رحيلها تحدث عما تركته من لحن عذب واغنية شجية وعن يوم استشهدت اذ فدتك بروحها امام حاجز العدو

الغاصب  فلتحيا زمرد ولتعش على الذكرى ...سايونارا سايونارا ....واسفاه على اليابان اذ ودعتها وتركت تلك الذكريات في غزة من المؤسف ان الجميع ظنوا ان تكلمي باليابانية وارتداء اللباس الهيشوي سيجعلني انسى حب حياتي التي استجمعت بذكراها كيف اعود مبتسما واخبر الجميع اني بخير الاكيد اني استهل الايام بذكرى حبيبتي زمردة وانام على قصصها الجميلة التي صاغتها لي مذ كنا في عنفوان الفتوة ليتها ما كتبت ولا عبرت ماكان للوجع ان يحيا كل يوم  امي لا تقدر واخي لن يواسيني وهو في بيته المنزوي هناك حيث الوهن امثولة تافهة  نمت ليال كثيرة دون ان انسى ان اضم وسادتي علها تواسيني باتت  الامور الاكثر تعقيدا  دموع ليالي هتكت ستر قلبي بت لا اطيق الصبر على بلدي وكلما حلت ذكراها ينتابني وجع بلا توقف ربما علي الصبر لكنها صفقة القرن التي لا نقاش فيها لابد من رد اعتبار حبيبتي زمردة