(التفكير)
فى الواقع أن ما يميز الإنسان عن غيرة من المخلوقات هو التفكير النابع من العقل،فإن كل الكائنات لديهم عقل لكن ليس فية تفكير.
فإن كنت كائنات عاقلة لابد أن يميزنا التفكير،ولا يتوقف روعة العقل على إن بة تفكير لكن لابد أن يكون التفكير سليم،والأفكار إيجابية وبناءة وليس تفكير سلبى.
ويوجد نوع آخر من التفكير هو التفكير الأنطباعى،يعنى الأنطباعية فى تقييم البشر،فيمكن أن أى شخص تعرض لموقف جعلة يتعصب فإن إنطباعنا عنة أنة عصبى فى حين أنة موقف عارض وليس طبع،وأيضا شخص تعرض لبعض المشاكل فى عملة ومع بعض الناس فإن ممكن أن يعتقد عنة البعض كثير من الإنطباعات السيئة التى غالباً لا تكون طابع فية،فمن التفكير السليم هى الشمولية فى التفكير والمواقف ومع الأشخاص،وليس الأخذ بموقف معين أو طبع معين.
ومن الأفكار السليمة أيضاً هو التفكير الناضج وتقييم الأمور بصورة سليمة ناضجة وليت الأنسياق وراء العاطفة فقط وبخاصة فى إختيار شريك الحياة بل العاطفة والعقل،وأختيار ما هو يناسبنا فى الحياة ويريحنا،لأن غالباً ما تفنى العاطفة بعد فترة ويتضح أن أختيارتنا العاطفية التى لا يقيمها العقل كانت خاطئة،فلا بد أن يدعم العاطفة العقل والمنطق والتفكير السليم.
وأيضاً الحيادية فى التفكير هو فكر سليم يحتاج إلى نضج معين،لأن الحيادية تجنبنا كثير من المشاكل مع الآخرين الناتجة من الأنحيازية لطرف معين أو لموقف معين.
وأيضاً من روعة الفكر هو الفكر أو التفكير المختبر،يعنى لابد من أختبار المواقف وأخد دروس مستفادة منها،فأختبر الموقف أكان سليم أم خاطئ،ومعرفة الدروس والمواعظ تكسبنا كثير من الخبرة والحكمة،فينتج عنها الحكمة وهو ما يعرف (بالتفكير الحكيم)،والتفكير الحكيم هو يمكن وصفة بلؤلؤة يقتنيها الفرد(فمن تعوزة حكمة فليطلبها من الله).
فلابد يا أخوتى معرفة عيوب التفكير لكى نتجنب كثير من المشاكل والأخطاء فى حياتنا ونصل إلى كمال التفكير والعقل.