مهما كانت عبادتك فيها تقصير أكملها وزد..

لو لم تشعر بالخشوع لا تتوقف وسر للأمام ..

سيروا إلى الله عُرجًا  ومكاسير

يروى عن الشافعي -رحمه الله- أنه قال: “سيروا إلى الله عرجاً ومكاسير ولا تنتظروا الصحة فإن انتظار الصحة بطالة”

ما معنى سر إلى الله أعرج؟

أي أنك بدأت تصلي النوافل لكن لا تزال صلاتك ليس فيها حضور،

ﻻبأس .. واصل وﻻتتوقف وأطلب من الله اﻹعانة..

بدأت تقرأ القرآن لكن قراءتك مكسّرة ﻻ تحسن القراءة أو ﻻ تستشعر وﻻتتدبر اﻷيات،

لابأس واصل واحرص على أن تبحث عمن يعلمك القراءة وأن تحاول أن تستحضر قلبك..

بدأت ترتب حياتك على أساس الوجهة إلى الله لكن أحياناً تغلب عليك نفسك،،

ﻻ بأس واصل سر إلى الله عز وجل ولا تتأخر،

لا تنتظر أن تأتي الفرصة لتقبل على الله!!! فكلما حصلت في قلبك رغبة في الإقبال على الله أقبل على الله مباشرةً..

اغتنم هذا جهاد نفس وصبر على الطاعة.

قال سبحانه :

﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا ﴾

يقول ابن القيم :

لا يزال المرء يعاني الطاعة حتى يألفها ويحبها ، فيُقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزاً ، توقظه من نومه إليها ومن مجلسه إليها.!

أبشر   والله سيعينك تقدم و الله سيعينك بادر  بخطوتك الأولى و تأكد أن الله معك و أنه دائما إلى جانبك فقط أقبل .. فأنت أهل لها .