من أين أبدا ، حسنا ، أظن أنه وقت قول ... ما أجمل العيد وما أحلى لذته مع الأحباب والأصدقاء ، قولٌ روتيني وسيبقى يجسد وصفاً مختصراً لذلك ، أما السرور الحقيقي لإكتمال تلك اللذة هو الشعور ببعض من الحزن لدوام رمضان ، صحيحٌ أننا سنبقى نفتقد أيامه ولياليه الجميلة من قلبنا الصغير ، ولكن يجدر أن نفكر بما هو قادم ونترك الماضي للماضي ، أما عن الجانب الذي يبقى مأسويا بالنسبة لنا ، هو عدم إكتمال تلك البهجة ، وذلك لرؤية محزنة لبعض منا يفتقد ، والإفتقادُ أنواع ولا داعي لذكرها ، ولكن أسوءها هو مغادرة من كان بجانبنا في العيد الماضي ، ما هو العيد السار من دون هؤلاء ؟ سنبقى نتأسف الى أن يحين دورنا بالذهاب دون رجعة ، وستبقى أمالنا بدوام من معنا والدعاء لهم وأفضل تلك الأمال، الإحسان لهم بالطبع ، ربما هو يومٌ جميل ، يومٌ لا يعوض ، لذلك يا من على سطح الأرض ، إستمتعوا بذلك قدر الإمكان ، فما نحن ومن تحت الأرض سوى أننا في الطابق الثاني بالنسبة لهم  ، فدعاءنا لا ينتهي طالما بقينا نصوم ونعيد ، فيا الله ، اللهم إرحم من تحت الأرض وأجعلهم في جنتك يا أرحم الراحمين ، وأحفظ من هم معنا في عيدك المبارك ، أمين ، وفي النهاية أتمنى لكم صيامًا مقبولا ، و عيدًا مشكورًا ، وأمانًا وحفظًا دائما لكم .

أتوجه بتحية خالصة وخاصة ل ... #أستاذة_اللغة_العربية ... عيدكِ مبارك أستاذتي الفاضلة وكل عامٍ وأنتي بآلف خير .