_ تفقدٌ مني الى مقالاتي ، فلمحت أنني أطلت الغياب عن أفضلها ، لماذا نسيت أن أمسح الغبار الخفيف عنها ، أيها الأحمق ! لماذا أرتكبت جريمةً مثل هذه ! أنا ضميرك الذي لن يسامحك على فعلتك ، لن أجعلك تتلذذ براحة النوم ، ولن يهدئ لك بالٌ إن لم تنعش مقالك كما تعودت أن تفعل ، سأساندك وسأفتح مشاعرك هذه المرة لتكتب ، قم ولا تكن خجولا ...

_ الأزهار تعبر عن حياء الروح وسفرها الى عالم الخيال ، الى عالم مسالم ، أنفاسٌ هادئة تدخل اليها وتخرج ، نور النوايا الحسنة تنبعث من أعينها ، يمكنك الركض بحرية كاملة من عطور الورود ، يمكنك الإبتسام مطولا من شدة رقيها وبلسمها الصافي ، إن وهبت الروح العاقل المناسب ، فما الذي يمكن أن يردع نفوذ السلام والراحة !؟ إيمان واسع يطمئن القلوب بتلمسها ، فتمعنوا في خلق الله ، ما يثير  عشق الزهور ألوانها ، فكفاني أسودًا رسمها ، أريد الإرتقاء والطيران ، أريد أجنحة ، أريد ... دعوني أفجر أحاسيسي عن العالم الذي تأخذني إليه الورود ، إنها .... جميلة ! كثرتها تلطف الجو من حولي ، فلتدخلي برائحتك ولا تخرجي أرجوك ، لا أريد المزيد من ظلام السواد القاتم ، المحترق ، فالترحل عني فأنت لست بعالم ، الزهور تطردك من جحيمك !! أختارها ولا أقطفها وأجعلها أسيرة في حوض مائي ، أنا أرض يائسة وبرأفة من الله نبتت على سطحي ، إنها رحمة من الخالق ، فالحمد لله .

_ إليك يا أستاذتي الكريمة ، من المشاعر النادرة التي بداخلي ، وبكل تقديرا مني و محبة ، أشكرك 

#الأستاذة