_ كتجربة أولى لي ، لم أتعلق قط في حياتي بأستاذٍ ما ، ولم أكن لأضع أستاذًا في موضع الثناء والتقدير لجميل ما فعله ، هذا عامي الأول ولقد تغير الكثير في نحو الأفضل والحمد لله، بفضل من سُميت براقمٍ !؟ من الذي أدلني على هذه البوابة !؟ حتمًا هو شخصٌ فريدٌ من نوعه لأنني اليوم سأهديه أجمل كلماتي في يوم الأستاذ ...

_ " بكل محبةٍ مني ، الى أمي الروحية ، أم وجداني الجديد ، حتمًا وصف الأم لا يهدى هكذا كمبالغةٍ في الكلمات ، ولقد فعلت ! أخجل من مناداتكِ أستاذتي ، وأنا وأنت نعلمان أننا بمثابة عائلةٍ واحدة ، فقدرك شامخٌ لدي ومحميٌ أكثر من حماية أعظم الشخصيات في العالم ، لا أبالغ ، فكلٌ شيء لديه قياس ، يومٌ غيرُ متوقعٍ قط لا منك ولا مني ، أنه سيأتي أحد تلاميذك و يهديك كلمة بمناسبة يوم الأستاذ ، وأنا لم أضع في الحسبان أنه سيأتي يومٌ مثل هذا وأضع خير عرفانٍ عن الآدب والآخلاق ، كلُ فكرة تخطر ببالي وكل موضوعٍ يشغل أفكاري وكل فضاءٍ سيحتظن أعمالي ، بسببك ، لم تخطئي قط ولن تندمي قط على تلك الدفعة العظيمة التي ظننتها لن تفلح مع أي كان يكترثُ للآدب العربي ، لم أصدق أنني أطير ، رغم أنني صدقت أنني أسقط ، مرحى لي فلم تزاولني هذه الحالة منذُ أن وضعتُ يدي على أول كتاب في حياتي وهو كتاب الصف الأبتدائي ، مع كامل إحتراماتي وتقديري فستبقين الأستاذ الذي لم أحظى به من قبل !" 

#الأستاذة