×××××الرفق بالحيوان××××
في غابة وفي أعلى جبل كانت تسكن جوري وهي فتاة في العاشرة من العمر تحب الحيوانات والأشجار وتعيش مع أمها مايا وجدتها زليخة
جوري فتاة نشيطة وجميلة شعرها طويل و تحب أكل البطاطا كثيرا ....كانت تنهض باكرا كل يوم تستقبل نسمات الصباح و تشم هواء الجبل العليل تحضر الفطور مع امها تساعدها في غسل الصحون ثم تذهبان سويا لتطعما الأبقار والدجاجات الجميلة ذات الألوان المختلفة هذا في يوم العطلة اما في الأيام العادية فتستيقظ جوري باكرا أيضا لكن لتذهب إلى المدرسة الواقعة بعد عدة مسافات من بيتها المتواضع
في يوم من الأيام نهضت جوري من نومها غسلت وجهها ثم توظأت وصلت صلاتها جوري تحب الصلاة كثيرا وقد علمتها أمها الصلوات الخمس فلم تنم يوما دون أن تصلي فرائضها. .تناولت جوري الفطور غسلت بعدها أسنانها اخدت محفظتها وقالت
امي جدتي. ..انا ذاهبة ...إلى للقاء قبلهما و خرجت مسرعة ...وفي طريقها إلى المدرسة وهي تتأمل الأشجار و تضحك مع الأزهار رأت أرنبا صغيرا ...كان الأرنب مريضا والدم يسيل من إحدى أرجله. ..تألمت جوري لحال الأرنب اقتربت منه
وقالت في نفسها ...يجب ان اساعده ...تحلم جوري منذ الصغر بأن تصبح طبيبة لتداوي الناس خاصة جدتها المريضة ...حركت جوري الأرنب برفق وإزالت الأغصان الواقعة عليه ثم أحضرت بعض الحشائش التي كانت ترى أمها وهي تقطفها لتداوي بها جروح جدتها أحضرت بعدها ريشة كبيرة وغطت الأرنب الصغير ...عادت جوري إلى البيت مسرعة فيما أمها تعمل في المزرعة و جدتها نائمة دخلت المطبخ بسرعة و اخدت قنينة ماء من الثلاجة وقليلا من الطعام الباقي من ليلة البارحة ...وعادت مسرعة إلى الأرنب ....أطعمته واشربته وتوجهت إلى المدرسة
قالت العملة موبخة جوري لماذا تأخرت .
جوري انا اسفة يا معلمتي لقد اسيقض باكرا
المعلمة حسنا يا ابنتي لاتعيديها ثانية
جوري حاضر معلمتي
المعلمة عفاف تحب جوري كثيرا لانها طفلة مجتهدة تحل كل واجباتها وهي متفوقة جدا