في البداية ظننت أن الأمر مزحة سخيفة.......

نعم، حدث هذا معي عدة مرات،بعض الصديقات إنتشر مثل هذا الخبر عليهن، إما لأزمة نفسية مررن بها، أو بصديقة سخيفة كما نقول فى مصر (بتستظرف) على صديقة أخري

ولكن الخبر عليكي عزيزتى كان حقيقيا، لم أصدق حتى عادت الصديقات من العزاء...

ريم

الصديقة الموجودة دائما للمساعدة، لا يهم كم هو قريب منها طالب المساعدة، المهم أنها تسلعد على الدوام وأبدا ولا تعرف لا ...

الصديقة الضحوكة المبهجة المضيئة، التى لايخلو حوار لها من السخرية على الحياة وعلى كل شئ، حتى نفسها وظروفها، مع الكثير من الضحك والضحك والضحك...

نعم...

لم أصدق ياريم

أو يا روكا كما كنتِ تحبين أن نناديكي..

قلت أنكِ ستنشرين تكذيبا مع دعاء على من (فول) عليكِ، ولكني لم أر إلا الدعاء لك بالرحمة من كل من تعامل معكِ سواء شخصيا أو على مجموعتك التى جمعتِ فيها الكثير من البنات على الخير، وشهدتي الفرح والمر معنا جميعا، وكنتِ كعادتك موجودة لمساعدة أى واحدة فينا دون أى طلب لمقابل...

صدقت الآن، صدقت وتمنيت أن أكذب كل شئ، ولكنك لا تغلين على من خلقك حبيبتي، هو أحن عليكِ من أى أحد ..

صدمة أوجعت قلوبنا جميعا...

أوجعتنا يا ريم....

أي كلام سيقال لن يغير من حقيقة أنك تركتنا، تركتِ هذا العالم الغبي بصراعاته وأذاه و"قرفه"وحتى حلاوته وضحكته، وذهبت لدار الحق حيث لا خذلان ولا أى شئ سوى العدل والرحمة...

رحمك الله ياريم ...

رحمك الله يا روكا 

وصبر الله قلب والدتك وأخوتك وقلوبنا جميعا، ولا تقلقى على إبنتك، فقد تركتيها فى معية الله وأمنه وحفظه، لا أحوجها الله لمن يكرهك أو يؤذيها ... الله يتولها وستكون بإذنه سبحانه أحسن مما تمنيتي لها ... 


أرجو كل من يقرأ مقالى أن يدعو لها بالرحمة، وسإكون سخيفة قليلا إن طلبت من أحد ساكني مكة أن يدعو لها هناك او يتبرع بالعمرة لها ... 

رحمك الله ياريم وأحسن مثواك وأدخلكِ جناته برحمته وفضله.