مرحبا آل الرقيم الجميل....

أشتقت كثيرا للرقيم، أشتقت لأحرفي كثيرا، كنت أكتب وأغيب أكتب أغيب، ولكن هذه المرة بإذن الله ستكون مختلفة، حتى لو كتبت مقالا عشوائيا يوميا لأستعيد مرونة أحرفي مرة أخرى.
كنت حانقة على نفسي لأنى بعدت عن الكتابة للمرة الثانية حتى وإن لم تكن هذه المرة بإرادتى، ولكننى قررت أن أتقبل..
أتقبل أن ما مضى كان فترة، مجرد فترة،فترة مهمة ومحورية، وأن من كان سيهتم بإبنتى في هذه العمر سواي؟ لكل شئ وقته، وأن ما علي الآن سوى تنظيم وقتى وعدم التذمر والندم على ما فات.
حضرت منذ أيام قليلة تحدي "أمتلك مستقبلا" تحدث فيه تونى روبنز و دين جراسيوسي والكثير من رواد صناعة المحتوى فى العالم، يتكلم بإختصار شديد عن صناعة المحتوي بكل أنواعه، وأهمية مشاركة ما تعرفه وتعليمه للأخرين، وأن هذه الصناعة هى المستقبل، لأن المعرفة هى القوة العظمى الآن في العالم.

أكتشفت خلال هذا التحدي أن العالم كله يتحدث لغة المعرفة، أشياء بسيطة يعلمها الناس لغيرهم بمعرفتهم حتى البسيطة منها، كما قال المحاضر هناك، بعض الناس هم جسر بين المحترفين فى الموضوع وبين الباحثين، وهم المكتسبين للخبرة والمعرفة ذاتيا، ببساطة، التجارب الشخصية.

حمسني ذلك كثيرا بطريقة لن تتخيلوها لنفض غبار الكسل والندم وكل شئ سلبي لأن أعود مرة أخرى لنفسي، لأننى بدون الكتابة شخصا أخر غيري، شخصا غريبا لا أعرفه،تقلل الكتابة من توترى، وتجعلنى شخصا أكثر هدوءا وتأملا.


الكتابة بحق نعمة من نعم الله الكثير عليّ والتى أنا ممتنة بشدة عليها، بل وأعتبر نفسي محظوظة كذلك، قد أغيب، ولكن لابد على من العودة...