يومكم سعيد ونهاركم وردي

مقالة أخرى فضفضة كما أعتدتم مني... ولكنها ليست أبدا عشوائية هذه المرة، لأني سأتكلم عن موضوع محدد وأراه خطير.

ما الذي يجب ان نفهمه عندما يطرح مسلم ما شبهة من شبهات الملحدين؟؟؟

ويقول انه أكتشفت الكنوز والدرر المخفية في الكتاب " هذا الشخص نادرا ما يقول القرآن"..

وأن القرآن يُفهم حسب الوعي...

يقول أن السنة فيها وفيها، ويستدل بما يريد من السنة حسب الهوي...

لن أقول أسم الشخص لكي لا يتابعه من لا يعرفه ولكن من يتابعه سيعرفه...

في الحقيقة كنت أتابع هذا الشخص سنوات عندما كان يتكلم عن تنمية الذات وتغيير الحياة، ولكن عندما بدأ يدخل في الحديث عن الدين بالتدريج كانت هناك أشياء لم أفتنع بها ولكنه كان يقول خذوا مني ما ينفعكم وأتركوا ما لا تقتنعون به...

ولكن الامر أستفحل ....

ولا أعلم لماذا لا يرد عليه أحد بقوة...

هناك العديد ممن تركوا التفاسير وأصبحوا يفسروا على ما يوافق الهوى.. لدرجة انهم استخرجوا آيات يقولون أنها دليل على تناسخ الأرواح..

نعم هذا حقيقي

لا جنة ولا نار.. الجنة هنا والنار هنا...

يقول أنه سأل أسئلته لعلماء في عدة دول عربية ولكنهم صمتوا ولم يستطيعوا أن يردوا على أسئلتهم.. و يشكك بطريق غير مباشر في الجهات الدينية في العالم الإسلامي كله...


صدقوني ترددت كثيرا قبل أن أكتب في هذا الموضوع... أردت الكتابة عنه منذ قرابة الشهر..

ولكن أشعر الآن أنى أريد أن أصرخ...

أن ما يحدث فتنة....

تشكيك من المسلمين في دين الإسلام. ولكنهم يدعون أنهم جاءوا لينقذوا الدين من الذين لعبوا فيه ودمروه..

طوال 1400 سنة لعب الشياطين في الدين وجاء هؤلاء لينقذوا الدين ... هم فقط من فهموا ...

أتمني أن يخرج أحد العلماء الأشداء في جميع أنحاء العالم الإسلامي للرد بقوة على هذه الهرطقات

وعذرا إن كان أسلوبي فظا...

وتوقعوا أن تروا مثل هذه المقالة قريبا لأنه فاض بي صراحة


دمتم بود... بعيدا عن الفتن