آفة الكيمياء الصيادلة


قال المأمون يوما ليوسف الكيميائي:
ويحك يا يوسف! ليس فى الكيمياء شيء
فقال له :
بلى يا أمير المؤمنين، وإنما آفة الكيمياء الصيادلة.
قال له المأمون:
ويحك، وكيف ذلك؟
فقال:
إن الصيدلاني لا يطلب منه إنسان شيئا من الأشياء، كان عنده أو لم يكن، إلا أخبره بأنه عنده، ودفع إليه شيئا من الأشياء التي عنده، وقال هذا الذى طلبت، فإن رأى أمير المؤمنين أن يضع اسما لا يُعرف، ويوجه جماعة إلى الصيادلة فى طلبه ليبتاعه، فليفعل.
فقال له المأمون:
قد وضعت اسما، وهم سقطيئا، وسقطيئا ضيعة تقرب من مدينة السلام، ووجه المأمون جماعة من الرسل يسأل الصيادلة عن سقطيئا، فكلهم ذكر أنه عنده، وأخذ الثمن من الرسل، ودفع إليهم من حانوته، فصاروا إلى المأمون بأشياء مختلفة، فمنهم من أتى ببعض البذور، ومنهم من أتى بقطعة من حجر، ومنهم من أتى بوبر.



إن شاء الله



خرج رجل إلى السوق يشتي حمارا، فلقيه صديق له، فسأله أين هو ذاهب، فقال:
إلى السوق لأشتري حمارا.
فقال:
ليس ه هنا موضع إن شاء الله، الدراهم فى كمي، والحمار فى السوق.
فبينما هو يطلب الحمار، سرقت منه الدراهم، فرجع خائبا، فلقيه صديقه فقال:
ما صنعت؟
قال سرقت الدراهم إن شاء الله.


بيت لا فرش فيها


قال ابن دراج الطفيلي:
مرت بي جنازة ومعي ابنى، ومع الجنازة امرأة تبكي الميت وتقول: بك يذهبون إلى بيت لا فرش فيه ولا وطاء، ولا ضيافة ولا غطاء، ولا خبز فيه ولا ماء.
فقال لى ابني:
يا أبة، إلى بيتنا والله يذهبون بهذه الجنازة!!!