لا تقطعوا الكهرباء

الجهل... فيروس خطير، لا يميت الإنسان فقط - بل يميت الشعور و الشعوب

الجاهل لا يدرك الأمور بشكلها الصحيح، فالطفل الجاهل بخطورة النار يحرق يديه

و فى العديد من الدول العربية أو الأفريقية ، ينتشر الجهل بشكل كبير نتيجة للفقر أو ضغوط الحياة... و لكن هل توجد بلد أو قرية أو حتى حارة جانبية ضيقة ، لا يوجد فيها على الأقل قارىء واحد أو مثقف واحد

أننا نستنكر دائما أننا شعب جاهل لا يقدر العلم ، و نشكو دائما لا أحد يقرأ، الناس جاهلة يتصرفون بدون وعي، كيف ذلك كيف لا يقرأون و لا يبحثون عن المعلومة -

حسنا و لكن ماذا فعلت أنت؟

أيها القاريء العالم الباحث ، هل وضحت لهم؟ هل أرشدتهم؟ هل حذرت و بينت

أن من يبخل بالعلم أشد بخلا من البخيل بماله، فربما يخشى الأخير نقصان ماله أما أنت فأنانى و بخيل ََ.... و أعلم أن من يبخل بالعلم مثل من يمشى فى طريق مظلم ، ملىء بالحفر و القبور المفتوحة و لا ينير سوى أمام خطواته ... نعم قد ينجو قليلا ، و لكن أجلا أم عاجلا سيدفعه أحدهم فى ظهره، أو يجرحه مجموعة منهم تركض خوفا من المجهول أو طلبا لوهم غير موجود، و عندها لن يكون عليهم أى لوم

و لكن اللوم كل اللوم على من .... قطع الكهرباء.