إن سعادتك الشخصية لا تتعلق بشخص بعينه أو مكان معين أو وظيفة معينة 

انما السعادة مفهوم أشمل من ذلك 

فالسلام النفسى يؤدى بدوره إلى السعادة 

والتعلق بالله يؤدى ايضا إلى السعادة 

وأن تترك الأشياء تأتى كما قدّٙرها الله وبالطريقة التى اختارها هو يحقق السعادة المرجوة 

إن السعادة لا تتعلق بكل ماهو متغير 

انما تتعلق السعادة بالشئ الثابت 

فتغير الأشخاص وتعاقبها عليك وتغير الأماكن هو نفسه المعنى الأمثل للثبات

وعلى هذا كن متأقلما على ذلك ، فالدنيا هى أصل التغيير ، وتغييرها هو أصل الثبات 

وعليك أن تتيقن أن اقترابك أكثر من الملك المتعال يزيد روحك اشراقا ونورا ويبعث فى قلبك طمأنينة وفى نفسك راحة ، وكلها عناصر السلام النفسى الداخلى الذى يؤدى بدوره إلى السعادة الحقيقية التى يبحث عنها كل انسان 

مشكلتنا أننا نجهل مواطن السعادة الحقيقية وعندما نجدها نكتشف وقتها أننا أضعنا أوقاتا كثيرة فى الاتجاه الخاطئ 


قالوا عن السعادة :

 هي أن تعيش كل يوم بأمل جديد وبعمل جديد، 

أن تعيش حياتك دون أن تنظر للوراء إلّا للذكريات السعيدة، وسعادة الإنسان تكون بالشكر والصبر والاستغفار، 

هى أن تسمع كُل شيء يتحدث من حولك حتى الجمادات، تخبركَ أنّك تستحق الحياة.. أن تؤمن أنّكَ بطيبتك تستطيع تغيير أصعب الأشياء،وأهمها نفسك..  

وأن ترسم على وجهك ابتسامة لا يقتلها شحوب الليل أبداً،

 وتتلمس التجاعيد التي تغزوك كُل يوم دون أن تشعر أنك كبرت.. تكتفي بالتحدث إلى نفسك ساعات دون الشعور بالوحدة.. تستمع إلى أغنية حزينة جميلة دون أن تورثك غصة تطرق على جرحك المنسي بعنفْ.

هى أن تُحب بعفوية، دون أن تتخذ من الحبّ وجبة.. يجبّ أن تنالها كما ينالها الآخرين، وتتذوقها كما يتذوقها الآخرين.. أن تُحب

بدون مخططات، وضمانات.. وخَوفْ.


وعيد أضحى سعيد على الجميع باذن الله 

كل عام وانتم بخير