سهام عينيكـ دائما نافذة 

رغم كل الحواجز 

رغم كل السدود 

رغم كل الأعادي 

والعواذل والحدود 

سهام عينيكـ دائما نافذة 

تصل إلي قلبي 

وتصل إلي كل القلوب 

هل تعلمين أن هذه الحروف

هذه الكلمات ، هذه المعاني 

أكتبها الآن من وحي عينيكـ

هذه العيون التي كنت أبحث عنها 

طوال سنوات عمري 

لا أصدق أني الآن أمام عينيكي 

تطل علي ، تناديني ، تناجيني

تجاذبني أطراف الحديث 

عزيزتي ، 

كم كنت أتوق لحديث عينيكي 

أتبادل معها المعاني والأماني 

الأحلام كلها في عينيكي 

والزهور والورود 

تتناثر منها العطور الذكية 

أقرأ فيها قصائد العشق العذري 

رسائل الحب وترانيم الصلوات 

تتلوها عينيكي بكل براعة 

تنطق بها ، تسطرها في حروف من نور 

يشعر فيها العابد بهدوء 

محراب هي عينيكي 

هل تصدقين عزيزتي أني أكتب 

هذه الكلمات الآن وأنا في مكان طاهر 

تؤدي فيه الصلوات والتسابيح 

كم هو جميل أن تختلط فيه المشاعر 

امتزاج المشاعر مع الشعائر 

مشاعر الهيام والحب والغرام 

وشعائر التكبير 

دعاني لذلك هدوء عينيكي 

ذلك النور الذي يسكن بين ثناياكي 

يضيء الظلام حين تتكلمين 

يعمر الكون بالرضا والنور 

يبعث بالبهجة والسرور 

والأمل والتفاؤل 

في قلوب اليائسين 

يهدي الحياري إلي طريق الصالحين 

حقا عزيزتي ، رسائل عينيكي 

لابد أن يكون لها عنوان 

عنوانه هو أنتي 

هو تلك المعاني في عينيكي  

هو روحك الهائمة 

هو قلبك الدافيء

هو الحنين الساكن بين جنبيك

هو صوتك الشاجي 

هو قلبي وقلبك 

هو سحر عينيكي 

فليكن ذاك العنوان 

رومانسية الصالحين 

ليجمع بين نقاء قلبك 

وصفاء روحك 

وسحر عينيكي 

بقلم / حاتم محمود