من مقرر العلوم 

الصف الثالث الاعدادي

درس المرايا

استخدام المرآة المقعرة في توليد حرارة شديدة 


   يحكي أن أسطول الرومان وكانت الدولة العظمي قديما وبالطبع كانت تمتلك أسطولا من السفن الشراعية والأفراد عالية التسليح والتدريب ، فأرادت الإمبراطورية الرومانية عبور المحيط لاحتلال جزيرة صقلية الضعيفة ، والتي يقطنها مجموعة من السكان غير المسلحين قليلي الخبرة العسكرية أو الحربية ، كان أهالي جزيرة صقلية مسالمين يعمل رجالهم بحرفة الصيد ، ويقبع نساؤهم بالمنازل والعشش المتواضعة أعلي جبال الجزيرة الصغيرة لتربية الأطفال ، 

قررت إمبراطورية الرومان أن تضم  الجزيرة المتواضعة لحكمها وتحتلها بالحرب ، ولم يستغرق أمر التنفيذ سوي بضعة أيام ، فحين يفكر الفيل أن يأخذ جحر النمل لن يتطلب الأمر سوي ان يرفع قدما واحدة ليملأ الرعب كل مجتمع النمل ويسرعون بالهروب 

تسرب خبر هجوم الرومان الي سكان جزيرة صقلية المساكين ، فاجتمعوا ليروا ماذا هم فاعلون ؟

كانت الرؤية واضحة أن لا مفر من الاستسلام لإمبراطورية الروم  العظمي فأن تكون في ظل الأسود أفضل من أن تكون وجبة خفيفة لأولادهم،

فكيف قتلت مرايا جيش الرومان  كامل  السلاح ؟

لكن انتفض العالم أرشميدس وهو عالم الفيزياء والرياضيات المتمكن قائلا : لا لن يغلبنا الرومان ولن يعبروا الينا ، فقط لتقف علي قلب رجل واحد 

لسنا الطرف الأضعف في المعركة إذا كانوا يمتلكون السلاح الحربي فنحن نمتلك السلاح الأقوى ؛؛

نظر بعضهم إلي بعض مندهشين ما هو السلاح الأقوى من أسلحة الرومان ؟

ولم يتركهم العالم أرشميدس في دهشتهم ، بل سرعان ما أضاف : نحن نمتلك سلاح العلم 

أعينوني بقوة نغرق سفنهم ونقتل جنودهم وننتصر عليهم بالعلم

كان أرشميدس بين قومه مبجلا وكانوا يؤمنون بقدراته ويصدقون ما يعتقد به ؛؛ كما أنهم قرروا أن يموتوا بشرف الدفاع عن أرضهم عن أن يعيشوا بذل وهوان اتباع المعتدي ومحاباته .

بدأ أرشميدس يوزع العمل ويحدد المهام  وأماكن وقوف كل من أفراد الجزيرة ، بدأ أسطول من السفن العملاقة في عبور اليم ليحتل الجزيرة ، و في عرض البحر حيث تسبح السفن لتقرب من الجزيرة كانت المفاجأة 


  بدأت النيران تشتعل في أشرعة السفن ومنها انتقلت إلي باقي أجزاء كل سفينة لتحرقها وتصيب المتفجرات حيث انفجرت السفن وكانت الخسارة الفادحة احترقت السفن بمن فيها ، وأغرقت وانتصرت الجزيرة علي أكبر جيوش عصرها ، 

فماذا فعل أرشميدس ؟

استخدم أرشميدس مرايا مقعرة  ضخمة مجمعة لأشعة ضوء الشمس المنعكس في نقطة  علي أشرعة السفن ومع تركيز أشعة الشمس ارتفعت حرارتها فاحترقت أشرعة السفن ، فأغرقت الأسطول وانتصر العلم والتفكير العقلي علي القوة الغاشمة انتصرت جزيرة صغيرة علي إمبراطورية ضخمة وهكذا عاد الروم حاملين خيبة الهزيمة