في طريقي للبيت راكبة السيارة كانت تجلس بجانبي إمرأة تتحدث مع والدتها على الهاتف عرفت فيما بعد أنها والدتها 

كانت تقول لها: حني عليهم والله لو معاهم حيعطوك أنت المسؤلة عن جمعهم وتشتيتهم  وليس للإنسان للحياة سوى أهله وأنت أغلى ما نملك ..

بعدما أقفلت الخط أخبرتنا أن والدتها تقوم بالتبرع بأموالها للجهات المعنية ويعاني أولادها من ترتدي الوضع المادي  فالأولاد يطالبون أمهم بإعطائهم كونهم أحق لسوء الوضع المادي

الحقيقة سمعت العديد من القصص المنتشرة بشكل رائج وغريب في مجتمعاتنا تجد الأب من عائلة محافظة يقضي جل وقته في صد النزاع بين الأطراف المحاربة ..يعود منهمكا للبيت متأثرا بما جرى يفرض الأحكام على أهل بيته وهكذا يضمن عدم انحرافهم

كان يقول لي شخص :أهلي آخر ناس ممكن أحكيلهم عن مشاكلي لأنو مش فاضيين بدهم يحلوا مشاكل العالم !!!

رأينا  من أهل الدعاة من ينصحنا بالصلاة الحجاب العبادات ينهينا عن الحرام نجد أن أهل بيته يلبسون الثياب القصيرة ،التبرج .....

الحقيقة عند النظر من قريب شيء طبيعي أن تخرج البنت هكذا ... في مجتمعنا العظيم  الكل يحاول تصحيح المجتمع ولا يبدأ من اهل بيته ولو ربى الداع أهل بيته على قول الله وسنة رسوله لكان قدوة حسنة لغيره 

يقول الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام خيركم خيركم لأهله وأنا خيري لأهلي ... إجعل أسرتك هي أجل أولوياتك في الحياة .. 

أنصحكم بقراءة كتاب أولادي للشيخ راتب النابلسي