غَابة الدّنيا هذَا الوصْف الذى يلِيقُ بِها ، تُرى أُناس يَتصارعُون فِيها كالذّئاب ينهشُ بعضَهم بعضًا ، كَحالِ الحَيوانات عندما تلتقِط الفرِيسه هكذا هىَ الدنيا كثُرت فيها الوحوش وقلّت الاخلاقيات💔 


لا أدرى كيف حدث هذا ! ولكن مَا اعلمُه جيداً أنّ الله لهُ حِكمةٌ فِ هذَا رُبّما لنعرِف مَن نحنُ مِن هؤلاء الاناس ؟ او ربما لِيعلمَ كلّ انسان ماهو حقيَقته ع وجه الأرض .✋


يتردّد صوتٌ بداخلِى هل الحياة موحِشة الى هذا الحدّ فالاجابة بالطبعِ لا ، لو كان كذلِك لكنّا ف اطمحلالٍ وكوارث ، ولكن هُناك بصيصٍ من الامل تختفِى وتظهَر فكلُ انسان بداخلِه روحُ طيّبة لكن يخفيها فِ اظهار الوحش االقاسِى .😞


احياناً انظر اليها نظْرة البائس عندما يكونُ يائسًا من كل شَئ فهل نكون وصلنا الى هذِه الدرجة فِ حياتنا؟ 


بلا لكن هناك امل بأنّ الحياه تُخبئ لنا قدْراً من المرح اراها تأتِ من بعيد لكن هل ستصل الينا ام ان القدر يحتّم علينا بشئٍ آخر !؟


حينما اسمعُ " الله أكبر " وقت الاذآن يروادُنى احساس غرِيب بأنّ السُرور وتَذوق البهجه آتيه لا مَحاله ولكن لابد من التّحلى بالصبر .👌


سانتظر هذة السّعادة وإن أتت ولَو بعدَ حين سانتظر ولو ذبُلت كلّ الزهور ، اولمْ انتظر بعد كل هذا العذاب ؛ فواللهِ لسَوف تكون لها مذاقٍ ولذّة عجيبه فالحمدُ لله ع وجودَنا والحمدُ لله ع صبرنا وتحمّلنا ف البأساء والضراء.