هل عانيت يومًا من مشكلات في الجهاز الهضمي والانتفاخ، أو لجأت يومًا لتناول اللبن الرائب لمجرد تهدئة القولون أو علاج عسر الهضم، ولكنّ اليوم علينا معرفة أن اللبن الرائب تتعدى فوائده أكثر من ذلك بكثير، فهو من أهم المنتجات الحيوانية التي تتميز بقلة نسبة الدهون، والسعرات الحرارية عن الموجودة بالحليب العادي.

وقد تم اكتشاف اللبن الرائب بالصدفة من قبل البدو والعرب عندما كانوا يحملون الحليب في أوعية مصنوعة من معدة الغنم، حيث أنه تخمّر وقد ساعدت حرارة الصحراء على حدوث هذا التخمّر؛ وقد تم استخدام اللبن الرائب في شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام ومنها إلى جميع أنحاء العالم.

وكما كان تناول اللبن ضرورياً خلال فترة النهار بل أنه يمتلك العديد من الفوائد عند تناوله قبل النوم.

ومن أهم الفوائد الخاصة بتناول اللبن قبل النوم:

- تهدئة الأعصاب:

يحتوي اللبن على نسبة كبيرة من الأحماض الأمينية، والتي تمتلك القدرة على تهدئة الأعصاب بشكل قوي؛ مما يساعد في القضاء على مشكلة الأرق.

- تعزيز الجهاز المناعي:

يتميز اللبن بغناه بالبكتيريا النافعة، والتي تعمل على تحفيز كرات الدم البيضاء، وبالتالي تشكيل مقاومة ضد الإصابة بالأمراض، مما يعزز من أداء الجهاز المناعي.

- طاردًا جيدًا للسموم:

حيث يقلل اللبن من دخول السموم إلى الكبد، كما أنه يساهم في علاج التسمم الذي يصيب الأمعاء.

- الوقاية من هشاشة العظام:

يحتوي اللبن على عنصر الكالسيوم، وفيتامين D، اللذان يمثلان آلية مزدوجة لزيادة كثافة العظام، وتقويتها.

- تطهير الأمعاء:

تناول اللبن قبل النوم يعمل على تنشيط البكتيريا النافعة، والتي تعمل على تطهير الأمعاء؛ بالإضافة إلى قدرته على ضبط درجة الحموضة الموجودة بالمهبل مما يساعد على تقليل الالتهابات في هذه المنطقة، والفطريات الضارة أيضًا.

- إنقاص الوزن بشكلٍ فعال:

تناول اللبن قبل النوم يُحسّن من عملية الهضم بشكلٍ فعال، وإعطاء الجسم إحساسًا بالشبع؛ بالإضافة إلى زيادة حرق الدهون وتقوية العضلات، مما يساهم بشكل أساسي في عملية إنقاص الوزن، غير أنه يتميز بقلة سعرارته الحرارية فإن الـ 100 جرام من اللبن الرائب تعطي 25 سعرًا حراريًا فقط.

- إدرار البول:

تناول اللبن يدرّ البول بشكلٍ قوي؛ مما يساعد على عدم تكوّن حصوات بالكلى.

- محاربة الجفاف بالجسم:

يعمل اللبن على تعويض نسبة السوائل، والمعادن بالجسم وخاصةً خلال فترة الصيف نظرًا لارتفاع درجة الحرارة.

- تحسين عملية الهضم:

احتواء اللبن على البكتيريا النافعة يساعد على هضم الطعام جيدًا، مما يقلل من إنتاج الغازات، وحدوث الإمساك، أو الإسهال، أو عسر الهضم. وقد تم استخدامه لقرون عديدة في علاج اضطرابات الأمعاء. وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن اللبن الرائب يساعد في القضاء على الجراثيم المُسببة للتسمم الغذائي مثل: السالمونيلا وغيرها.

- إزالة رائحة الفم الكريهة:

يعمل اللبن على تخليص الفم من تلك البكتيريا التي تتسبب في إحداث رائحة الفم الكريهة.


ويتميز اللبن الرائب باحتوائه على نسب عالية من البوتاسيوم، والكالسيوم، والفيتامينات الهامة مثل: فيتامين B12 ، A، D؛ بالإضافة إلى البروتين، والكربوهيدرات، والدهون الصحية غير المشبعة. وهكذا يظلّ اللبن الرائب غذاء العمر الطويل الذي يتناوله الكبير والصغير، واتّفق على تناوله معًا الغني والفقير.



المصدر:

The evolution, processing, varieties and health benefits of yogurt