مرحباً أصدقائي... 

كل عام وأنتم بخير ♥️

أعلم أنها كلمات تقال في كل عام بشكل متواتر منذ القدم، وفي كل عام يأتي مانتعايشه ليس بخير! 

مع ذلك نستمر بالمعايدة، ونمارس طقوس العيد كما هي... فسلامٌ لنا حتى يفنى السلام. 

أنني مدركة أن لا صدر أحدنا يخلو من الضيق، لكن لنتعهد ألا نجعل ذلك يمنع شعورنا بالإحساس ببهجة العيد، فكل من منا في قلبه جرح يداويه كل يوم على أمل أن يلتأم، وفي بيت كل أحدنا ما يحجبه عن السعادة، ومع هذا ورغم كل مانعيشه من حروب خارجية وداخلية، وضغوط.. إلا أننا لا زلنا صامدون متوكلون مؤمنون أن في الغد كل جميل. 

نحن أمة منتصرة، قوية... في كل مرة نخوض حرباً مع الهموم والأحزان والآلام نخرج منها منتصرين نلوح بأعلام الأفتخار، هازمين اليأس بيقين تام. 

نحنُ الأقوى والأجدر بتعلي عرش السلطنة لأننا لازلنا على عهدنا ولم يثنينا الزمن...ولم نتهاون عن أي من حقوقنا وبهجة العيد من حقنا فلن ندعها لأي سبب كان. 

وليعلو صوتنا منادياً "الله أكبر الله أكبر ولله الحمد" 

أقسم أن قلبي لا يخلو من الحزن كما هو قلبكم! لكنه كما قلوبكم ممتلئ إيمان بالله ويرجو أن يكون في الغد حال أفضل... ومن نفس هذا القلب استخرجت لكم كلماتي على أمل أن تطيعوني وتبهجوا بعيدكم، وألا يخرج هذا العيد منا خائباً لم يجد من يستقبله ويحسن ضيافته... فأحسنوا لضيفكم إن الله يحب المحسنين.