يُعد الكركم من التوابل المشهورة ، والذي يتميز بلونه الجاذب ، ويُعد من التوابل المُستخدمة خصوصًا في منطقة الهند كنوع من الطب البديل ، وأثبتت الدراسات الحديثة دورهُ وخصائصهً الطبية والتي وضحت فعاليتهُ نتيجة محتواه الغني بمجموعة من المُركبات المتعددة والتي تُسمى بـ ( Curcuminoids ) وأهمها مركب ( Curcumin ) . 


* يُعد الـ ( Curcumin ) من المركبات النشطة جدًا في الكركم ، والذي يُعتبر غني بخصائصهِ المضادة للإلتهابات ـ كما تُعد غنية بمضادات الاكسدة المتنوعة ، ورغم ذلك فإن نسبة الكركمين من الكركم لا تتعدى 3% من وزنهِ . ويعد الكركم من المصادر الغذائية قليلة السعرات الحرارية ، بحيث يحتوي على 29 سعرة حرارية ، ورغم ذلك فإنه يتميز بمجموعة من الخصائص المتنوعة وتتضمن ما يلي :

ـ خصائص مضادة للإلتهابات ، والتي تُساهم في تقليل التعرض لإلتهابات المفاصل وغيرها من المشاكل المتنوعة .

ـ يُساعد تناول الكركم في تقليل مختلف أنواع الألم .

ـ يعزز من صحة ووظيفة الكدب ، ويُعزى ذلك لمحتواه من مضادات الأكسدة المتنوعة ، كما يُساهم في تقليل فرصة تعرض الكبد للمخاطر المتنوعة والتخلص من السموم والفضلات التي تؤدي إلى مضاعفات خطيرة .

ـ يُساهم استهلاك الكركم في تقليل فرصة التعرض للسرطانات ومنها ( سرطان البنكرياس ، سرطان البروستاتا وغيرها ) .

ـ يُساهم الكركم في تعزيز صحة الجهاز الهضمي ، ويعتبر من التوابل التي تُساهم في معالجة ( القولون العصبي ) .

ـ يعزز استهلاك الكركم من عملية خسارة الوزن ، بحيث يُساهم في التخلص من المتلازمة الأيضية ، ويساعد في تعزيز عمليات الأيض مما يؤدي إلى التخلص من الدهون الزائدة في الجسم .

ـ يؤدي تناول الكركم إلى زيادة حساسية الأنسولين ، ويعمل على تنظيم عمليات أيض الدهون في الجسم .

ـ يساهم في تعزيز صحة الجلد ، ويعتبر من المواد آمنة الاستهلاك بحيث يساعد في التخلص من الأمراض الجلدية المتعددة مثل ( حب الشباب ، الأكزيما ، والصدفية ) .

ـ يُؤدي تناول الكركم إلى السيطرة على مستويات سكر الدم ، كما ويُساعد أيضًا في تقليل مستويات ضغط الدم المرتفع ويُعزى ذلك لمحتواه من الكركمين .