متغيرات الانتاجية في اللياقة البدنية

العقل السليم في الجسم السليم مقولة راسخة في اذهان الكثير من البشر, لذى اتجه كثير من البشر الى تعليم ابنائهم الرياضة لبناء أبدان قوية لها قدرة على المنافسة والتحدي والثقة بالنفس وشخصية قويه تتحمل مصاعب الحياة .

الرياضة في حياتنا الانسانية عملية تربوية مخططة بهدف الوصول بالفرد الى اعلى مستوى ليس فقط في النشاط الرياضي وانما ايضا في المجتمع, لذا يجب ان نعرف كما ان المعلم هو اللبنة الاولى في بناء اجيال المجتمع ,أن المدرب هو النواة التي تزرع هذا اللاعب ووظيفته هو اعداد اللاعب بغرض ممارسة النشاط الرياضي للوصول الى:

· بذل اقصي جهد مع اللاعب للوصول به الي الهدف المرجو .

· التخصص في نوعية الفعالية او النشاط الرياضي.

· يتسم التدريب الرياضي بالدور القيادي .

ونجد ان العلاقة القوية بين المدرب واللاعب هي اساس النجاح, وتشجيع المدرب للاعب بهدف الوصول به الى اعلي الدرجات .

ولكن للاسف توجد بعض المعوقات تحول لوصول اللاعب الي هذا الهدف:

· يقوم المدربين بعمل مقارنة بين اللاعبين في اثناء التدريب

· ذكر نقاط الضعف للاعبين اثناء البطولات وهذا يودي الي فقد روح التعاون والانتاجية.

· التمييز دائما يدعو الي الياس وقله الانتاجيه.

.واحيانا ينشغل المدرب او اللاعب بالرد علي الهاتف او الرد علي الرسائل الصوتية مم يحدث خلل في العمليه الانتاجية.

واحيانا انشغال المدرب بالتحدث مع ولي الامر عن نقاط ضعف ذوية واحتمالية تاثير هذا علي طفله كبيره وان كان غير مسموع بالنسبة له.

ولذلك يجب علي كل طفل ومدرب ان لا ينشغلا اثناء التدريب باي امور اخري .

ويجب ان نتعرف علي اهداف التدريب الرياضي:

· الاحتفاظ بمستوي التدريب وعدم التاثر بالموثرات الخارجية.

· رفع الحالة الفسيولوجية والبدنية.

· ولكل بداية نهاية بالتاكيد والبداية وليس النهاية للاعب هو المشاركة في البطولات لكي تساعده على بناء شخصيتة والمزيد من الثقة بالنفس بالاضافة الي خلق روح المنافسة والتحدي.

ويجد اللاعب بعض المعوقات التي تعوق وصوله الي هدفه وضعف انتاجيته مثل:

· حالة عدم الاستعداد الجيد والتدريب المستمر قبل موعد البطولة.

· عدم اعداده من الناحية النفسية قبل المواجهة بفترة كافية.

· التوتر والقلق الذي يصيب اللاعب قبل المباراة وعدم النوم جيدا.

لذا يجب علي المدربين والآباء ترسيخ في اذهان ابنائهم بأن الرياضة ليس لاحداث مكسب او هزيمة,وليس لزرع الكراهية والحقد بين اللاعبين, وانما هي استثمار لابداننا وبناء شباب المستقبل والأستمتاع باوقات الفراغ وهي ترجمة لما تم بناءه اثناء التدريب لان لكل عمل نتيجة.

ونرجو من جميع الاتحادات في ظل اجتماعاتهم ان يناقشوا شيء مهم اتجاه تلك الاجيال, أن يوفروا لهم فرص ممارسة الرياضات دون قيود, دون غلاء, وان يستثمروا في عقولهم قبل ابدانهم .

ويجب علينا ان نهتم ونركز علي الاعداد البدني الخاص عن طريق.

· ضبط واتقان الاداء الفني والفعال.

· تحسين وتطوير الاداء الخططي.

· تنمية بالثقة بالنفس والمثابرة وعدم المقارنة بين الافراد.

· الاعداد الجيد للفريق الرياضي ومحاولة تجنب حدوث اصابات وذلك بالعمل علي تطوير الحالة الصحية للرياضي.