يتميز الموز بأنه فائق اللذة ومليء بالصحة لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية المفيدة الذي يساعد في عملية الهضم والقلب وخسارة الوزن.

كما يتضمن تأثيراته على الصحة أنه مشحون بالطاقة بالنسبة للرياضيين، حيث إن حبة موز واحدة تحتوي على 105 وحدات حرارية وتعمل كمعزز سريع وغير مكلف للطاقة لزيادة التحمل أثناء التمارين، كما أن بعض العناصر فيه تخفض خطر الإصابة بعدد من الأمراض.

وتمت دراسة استهلاك الموز بعدد من الطرق حيث تبين من ضمن تأثيراته على الصحة أنه عنصر مشحون بالطاقة بالنسبة للرياضيين، حيث إن حبة موز واحدة تحتوي على 105 وحدات حرارية وتعمل كمعزز سريع وغير مكلف للطاقة لزيادة التحمل أثناء التمارين.

كما أن المنشطات الحيوية الموجودة في الموز وتضم مضادات أكسدة قوية متعددة كالدوبامين والفلافانولات المرتبطة بعدد من الفوائد الصحية كونها تعمل على تقليص ضرر الجذور الحرة وخفض خطر الإصابة ببعض الأمراض.. يتسم الموز بأنه فائق اللذة ومليء بالصحة لاحتوائه على عدد من العناصر جسم من الالتهابات وضغط الإجهاد التأكسدي.

ويعمل محتوى الموز الغني بالبوتاسيوم على خفض ضغط الدم بالإضافة لما يتضمنه من معدلات صوديوم منخفضة.

وكشفت بعض الدراسات أن تناول بضع موزات في اليوم يؤدي على مدى أسبوع لانخفاض ضغط الدم بمعدل 10 بالمئة.

ويمكن للنظام الغذائي الغني بالبوتاسيوم أن يساعد في خفض معدل ضغط الدم، كما أن الأشخاص الذين يتناولون الكثير من البوتاسيوم معرضون بنسبة 27 % أقل لخطر الإصابة بأمراض القلب.

إضافة إلى ذلك احتواء الموز على كمية كبيرة من المغنيسيوم المهم لصحة القلب.

ويساعد الموز للأشخاص المصابين بالسكري كذلك الاستفادة من تناول الموز غير الناضج تماماً. فالموز يحتوي على البكتين وهو نوع من الألياف التي تمنحه قوامه إضافة إلى النشويات المقاومة، وكلاهما قد يعدلان مستوى السكر في الدم بعد وجبات الطعام ويقللان الشهية عبر إبطاء عملية إفراغ المعدة.

ويذكر أن محتوى الموز الغني بالألياف يجعله مثالياً كطعام مليء بالعناصر الغذائية منخفض الوحدات الحرارية مما يساعد في ضبط الوزن وتعزيز الشعور بالشبع.

كما أن للموز تأثيراً كبيراً في تجنب الإصابة بأورام الكلى، ويحمي من سرطان القولون، حيث إن النشويات المقاومة تساعد في خفض أو تخفيف معدلات تركيز المواد السامة كأمونيا البراز ومركبات النتروزامين المسرطنة، إلا أن ذلك لا يزال تحت الدراسة.

وإذا تم التحقق من ذلك فإن الموز يلعب دوراً أساسياً في تجنب الإصابة بسرطان القولون من خلال الكربوهيدرات بطيء الهضم.