لا احد يستطيع إنكار وجود الروح لأن الروح هو العقل وهي النفس وهي التجريدات الذهنية للأفكار وهي طاقة التأمل وهي رؤيا المنام واليقظة وهي الحدس وهي النظرة الثاقبة والإرادة الخيرة وهي الرغبة في الكمال وهي الاخلاص والصدق والتضحية والأخلاق والقيم، لأنه لا العقل ولا النفس يستطيعان أن يجعلا شخص ماء يضحي بحياته في سبيل قضية أو وطن أو دين، وقد سمى بعضهم العقل بالروح العالمة وسموا النفس بروح الاحياء وسموا التجريدات الذهنية بالروحانيات أو بوسائل الجذب وسماها الطرف الاخر بجزيئات النانو أو الطاقة الكمومية التي تحرك الاشياء ...


ثم نأتي للمواجهة رغبة منا في التكامل والانسجام بين المادي والروحي المعنوي ونقول لهؤلاء، ما دمتم تعتقدون بوجود طاقة غيبية ذات سرعة وقدرات مطلقة، فعرفونا انتم بتلك الطاقة وكيفية تأثيرها على الإنسان ذو العقل والنفس والقدرة والارادة، وسوف نؤيدكم في كل ما تقولون بعيدا عن الأديان والتوحيد ... تجدونهم يهربون ويتحدثون عن إنجازاتهم العلمية المادية ويتهمون الطرف الآخر بالشعوذة أو بالهوس لنظرية المؤامرة أو باتباع العلوم الزائفة أو حتى بالإرهاب !


إذا من هو السوي ومن هو المعاند المعراد والذي لو بعثت الانبياء كلهم على رأسه وحده لما اهتدى؟


#بلكونيات

ا

ا ا ا 

وشكرا

اجتهاد شخصي لاغير 

اا ا ا ا ا ا ا ا ا ا اا ا ا ا ا ا ا ا