فأجبت عليها : إن شاء الله ، لكن متى تُريدين أن تذهبي .

فقالت : الآن إن استطعت .

قلت لها : الوقت قد تأخر سنذهب في الصباح عندما تعودين من المدرسة إن شاء الله .

قالت هي : ما رأيك نذهب الآن ونُصلي هناك ركعتين ؟

قُلت في نفسي : ما شاء الله ، ما تزال صغيرة وتريد أن تُصلي وليس أي صلاة بل تريد أن تُقيم الليل .

فأجبت : هذا سيشُق عليكِ والمسافة طويلة عليكِ ولا أجد ما نركبه لآخذك إلى هناك .

قالت : وافق وهيَّا بنا نذهب على أرجلنا وأوعدك لن أقول لك شيئاً ، أنا أريد أنا أذهب الآن ، من فضلك .

فقلت لها : حاضر ، انتظري قليلاً في الخارج وسوف نذهب إن شاء الله .

فقالت : لا تتأخر عليَّ بعد إذنك . أنا منُتظراك بالخارج .

عندما خرجت خطر ببالي بعض الأشياء منها : هل فعلا تريد أن تذهب لتصلي فقط !!! إذا أرادت ذلك بالفعل فقد تذهب في أي وقت ، ولكنَّها تريد الذهاب الآن ، فقد لا تريد الذهاب لذلك .

ومنها : أنها تريد أن تفعل شيئاً بالخارج ولا تريد أحد أن يعلمه ، وكذلك هذا غير مُتوقع ، لأنها إذا أرادت أن تفعل شيء قالت عليه ، وإذا كان أمراً جيداً جعلناها تفعله ، وإن كان غير ذلك نصحناها فتقبل النصيحة وتعمل بها .

ومنها : أنها تُرِيد أن تقول لي شيئاً مهماً ولا تُريد أي أحد أن يسمع كلامنا ، وأيضاً هذا غير صحيح لأني بالغرفة بمفردي فإذا أرادت ذلك لقالت لي .

أشياء كثيرة تخطر على عقلي لكن غير مُتوقف على شيئا معين ، فلن أسبق الأحداث وسنذهب الآن...يتبع إن شاء الله .

إذا أتممت القراءة اذكر الله ، ليس شرطاً أن تُعلق ولكن اذكره فقط .

#صرخة_غزة 4️⃣ 🌸

#قصة_قصيرة_ج 🌸

#الكاتب_جمال_بن_أحمد 🌸