#كتاب_اللَّامُنتمي :

#لكاتبه: #كولن_ولسون.

يتحدث فيه عن "اللَّامُنتمي" وهذه الكلمة تُطلق على: مَن لا ينتمي إلى ديانة، أو أهل، أو أصدقاء، أو زوجة، أو أولاد؛ فهو يتبرأ من كلِّ شيء، ولا يعترف بشيء؛ هو أقرب للمُلحد، إذ لم يكن كذلك.

يدور الكتاب حول: بعض العلماء المُلحدين(اللَّامُنتميين)، وحول كتابتهم، أو مُعاملتهم، أو عيشهم في الحياة، كبتشيه، وداروين، ولورنس، وڤان كوخ...إلخ؛ فكل شخص في الحياة له طريقته الخاصة، وله شيء مُعين أوصله لِمَ هو فيه؛ فكما يقول البعض: أن المُلحد: إنَّما ألحد ليهرُب من شيء ما، فمنهم من هرب من إستشعار العذاب في الآخرة، ومنهم من أنكر الآخرة، ومنهم من ألحد لكي يعيش حياة كما تحلو له، ومنهم من ألحد لإفراغ الشهوة دون أن يتحدث إليه ضميره؛ فكلُّ شخصٍ إنَّما ألحد ليهرب فقط، ليس لأنَّه لم يجد شيئًا يدل على الإلاه، لأنَّه لو نظر إلى نفسه وكيفية تكوينه لعلم علمًا يقينيًا أن هُناك من خلقه.

كذلك يدور بين مُؤلفي القصص والروايات، وكيف لكاتب منهم يُبحر في عُمق داخله، لكي يكتُب شيئًا شاذًا ليُرضي غريزته الشهوانية؛ وأنَّ منهم شخصًا لم يكن شاذًا فقط، بل كان يتجاوز في كتابته الجنسية إلى علاقةٍ مع أكثر من واحدةٍ، أو أكثر من شابٍ وفتاة، أو علاقة فتياتٍ مع أنفسهنَّ.

فلا يفعل ذلك، إلَّا هروبًا من نفسه؛ وفي أغلب الأحوال ينتحر المُلحد، لأنَّه لا يجد لحياته مغزى؛ وفي بعض الأحوال تبوء مُحاولاته بالفشل، فلا يستطيع الإنتحار.

#جمال_بن_أحمد