المنتخب العراقي وجورج بوش في 2003

- فوضى عارمة وحرب مدمرة

كان المنتخب العراقي في حالة من الفوضى مع بقاء اسابيع قليله على بداية بطولة كأس اسيا حتى مدرب لم يكن لديهم وتم استدعاء البرازيلي جورذان فييرا قبل ايام من البطولة وخلال توقيعة للعقد استغرب حول عدم وجود حقل للمكافأات في حال تأهل الفريق الى النصف النهائي وكان الجواب ان العراق لم يتجاوز الادوار الاولى لانه فاز بمبارتين من اصل ثمان مباراة ماقبل البطولة ،وفي اول حصة تدريبيه للمنتخب العراقي مع المدرب الجديد حضر ستة لاعبين فقط وكان الخوف وعمليات التهديد بالقتل للاعبين قد اجبر المنتخب العراقي على اكمال التدريبات النهائية قبل البطولة في العاصمة الاردنية عمان فقد الكثير منهم احبائهم خلال الحرب التي اندلعت بعد الاحتلال الامريكي وقتل اخصائيون العلاج الطبيعي للمنتخب قبل يومين من وصول الفريق الى بانكوك حيث كان بالطريق لشراء تذكرة الطيران الخاصة به،قال المدرب عن تلك الحادثة (لا اعرف ماذا اقول لأجعل الفريق قويا ...هل ابكي معهم ) عندما وصل الفريق الى بانكوك تم اعتقال اثنين من الاعبين لمدة ثمان ساعات وعند الوصل لم يكن هناك اي معدات للتدريب ولا حتى ادوات كما عانى الفريق لدى وصولة في مشاكل بالطعام وحجز الفندق .

- نحو انجاز تاريخي جديد

بدأ العراق مباراته الافتتاحية مع تايلند وانتهت بالتعادل الايجابي ليفوز في المبارة الثانية على استراليا المرشحة لنيل اللقب ويخالف كل التوقعات وتعادل في مباراتة الاخير مع الفريق العماني ليتصدر المجموعة ليتأهل الى الربع النهائي ليلتقي فيتنام ويفوز عليها ،وفي كل مرة كانو يفوزون فيها كانو يستمعون ويشاهدون ردود وبدء دعم الناس يتزايد حتى انهم تمكنو من توحيد الشعب المنقسم دينيا وعرقيا ،وفي مبا ات النصف النهائي تمكن العراق من ضرب الكوري الجنوبي في ركلات الترجيح وتأهل المباراة النهائية هنا بدء المنتخب العراق الاشيء يوقفة عن تحقيق الحلم لكن حدث ما لم يكن بالحسبة فخلال خروج المشجعين الى شوارع بغدادحدثت سلسة من التفجيرات استهدفتم ومات منهم خمسون شخصا ليعلن بعض الاعبين توقفهم عن اللعب حيث انهم لايريدون اراقة المزيد من الدماء بسبب كرة القدم لكن احدى امهات العراقيات التي قتل ابنها خلال الاحتفال في الشوارع ظهرت في التلفزيون وجهت رسائل دعم للمنتخب ورفضت ان يدفن ابنها حتى يعود الفريق الى العراق حاملا للقب صرح بعض الاعبون لاحقا ان هذه المرأه كانت نقطة تحول فيما حدث لاحقا ،دخل العراق المباراة النهائية ليواجة السعودية والفوز يعني الظفر باللقب لم يكن يوجد من يقول ان العراق سيفوز فبالنظر للامكانيات ان السعودية ستحسم المباراة مبكرا لكن لاشيء ينتصر على فريق يلعب وكأنما شعب بأكمله يلعب وفي النهاية انتصر العراق بهدف واحد برأسية يونس محمود في الدقيقة الحادية والسبعين ليحصل العراق على اللقب لأول مرة في تاريخة في ضروف لايمكن تخيلها عادة ما كان صخب الرصاص يدل على مظاهر العنف التي اعتاد عليها الناس لكن في هذا اليوم كان اطلاق الرصاص للاحتفال بفوز العراق بكأس اسيا فقد ملأ الالف الشوارع وهم يرقصون ويلوحون بالاعلام وحقق الاعبون انجازا يفوق الانجاز الذي حققة اليونان في امم اوربا وليستر ستي في الدور الانگليزي وحضيت هذه البطولة بتغطيه عالمية بفضل الرحلة الخيالية للمنتخب العراقي وقالت كليركي انكينتون مديرة الاتصالات في الاتحاد الاسيوي لقد حضينا بتغطية اعلامية مضاعفة واصبحت البطولة قصة تجاوزت منطقتنا حتى انه كان لدينا شركاء بث في امريكا الشمالية وبث مباشر عبر الانترنيت للسوق الاوربية ويعود الفضل بذلك الى الذوق العراقي الذي ظهر في الملاعب